في الوقت الذي لا تُخفي فيه دولة الاحتلال رغبتها في الانضمام للعدوان الأمريكي الجاري على إيران، لولا الفيتو الذي تضعه واشنطن أمامها، فإن المعطيات القادمة من تل أبيب تشير إلى استعداد جيش الاحتلال لانتقال سريع إلى القتال في واحدة من السيناريوهات المتوقعة.
المحرر العسكري لموقع "واللا" العبري، ذكر أن "المؤسسة العسكرية للاحتلال لا تشير إلى أي نية إيرانية لمهاجمة (إسرائيل) في هذه المرحلة، لكن الأخيرة تستعد لجميع السيناريوهات، ولذلك عُقِد تقييم أسبوعي للوضع أول أمس الخميس برئاسة وزير الأمن يسرائيل كاتس، وبحضور رئيس الأركان آيال زامير، وكبار مسؤولي هيئة الأركان العامة، على خلفية التوترات مع إيران".
وأضاف أنه "من الناحية الظاهرية، لا يرغب الإيرانيون بمهاجمة الجبهة الداخلية لدولة الاحتلال خشية أن يُنفذ سلاح الجو خطة هجومية في جميع أنحاء بلادهم إيران، تشمل البنية التحتية". أخبار ذات صلة خبراء الاحتلال: ثلاث خيارات أمام تل أبيب ومخاوف من نفوذ إيران "يديعوت" تستعرض فرضيات سيناريوهات تدمير دبابة قائد الكتيبة "52" في جنوب لبنان
ونقل عن "مصدر أمني أن جيش الاحتلال قد ينضم للحرب ضد إيران في ثلاثة سيناريوهات واضحة: أولها طلب من الولايات المتحدة الانضمام لسلسلة من الهجمات القوية ضد إيران، وثانيها رصد مديرية الاستخبارات نوايا الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل بشكل يستدعي منها التفكير في شن هجوم استباقي، وثالثها هجوم إيراني مفاجئ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يستدعي رداً قوياً وواسع النطاق".
وأشار إلى أنه "بناءً على ذلك، تواصل إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة وإدارة التخطيط الاستعداد لكل سيناريو، بحيث يكون من الممكن، عند الضرورة، الانتقال من حالة "الصفر" إلى حالة "الكمية الكاملة"، دون أي تعقيدات إدارية أو إضاعة للوقت الثمين، وفي الوقت نفسه، تحرص شعبة الاستخبارات على الحفاظ على جاهزية مختلف الوحدات والاستعداد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات".
وذكر أن "قسم العمليات في هيئة الأركان العامة أصدر تعليماتٍ بالحفاظ على أعلى درجات التأهب في كل ما يتعلق بالدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أنه في هذه المرحلة، لم تُرصد أي نوايا من جانب إيران أو حزب الله أو الحوثيين في اليمن لمهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
💬 التعليقات (0)