بينما انشغل العالم بأزمات جديدة، وتراجعت غزة عن شاشات الأخبار، لم تتوقف أصوات القصف، ولم تجف الدماء، ولم يغادر الموت شوارع القطاع.
من هنا انطلقت حملة #كذبوا_عليكم، ليس كوسمٍ على منصات التواصل، بل كصرخة فلسطينية جماعية تكسر وهم انتهاء الحرب، وتعيد العالم إلى حقيقة ما يزال يعيشه أكثر من مليوني إنسان تحت القصف والحصار والجوع.
معركة وعي إقرأ أيضاً "غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 12 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "الهُدنـة"
في منتصف تموز/يوليو 2026، أطلق ناشطون وصحفيون فلسطينيون، بالتعاون مع شبكة من المتضامنين الدوليين، حملة رقمية وإعلامية واسعة تحت وسم #كذبوا_عليكم، بهدف تفنيد رواية الاحتلال التي روجت لانتهاء الحرب في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وجاءت الحملة بعد أشهر من تراجع اهتمام الإعلام الدولي بالقطاع، في وقت استمرت فيه الغارات والقتل والنزوح، ما خلق، انطباعًا مضللًا لدى الرأي العام العالمي بأن الحياة عادت إلى طبيعتها.
وتسارعت وتيرة الحملة عقب ليلة وُصفت بأنها من أعنف الليالي منذ أشهر، شهدت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف أحياء سكنية وخيام نازحين في دير البلح والمغازي والبريج وحي الزيتون، مخلفًا موجات نزوح جديدة، ومؤكدًا أن الحرب لم تغادر غزة يومًا.
💬 التعليقات (0)