اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو وثق لحظات تحبس الأنفاس داخل طائرة بالولايات المتحدة، حيث اقتحمت قوات أمنية مدججة بالسلاح مقصورة الركاب، وأجبرت الجميع على خفض رؤوسهم ورفع أيديهم، قبل أن تقتاد راكبا، وسط اتهامات بالإرهاب وتهديدات بوجود قنبلة.
وتخطت مشاهدات الفيديو حاجز الـ 10 ملايين مشاهدة على ثلاثة حسابات فقط خلال نحو 48 ساعة، وتداوله كثيرون باعتباره مقطعا جديدا.
وبسرعة قياسية، تُرجم المقطع على المنصات الرقمية مصحوبا بعبارات بلغات مختلفة، أبرزها العربية والإنجليزية والإسبانية والتركية.
فما حقيقة المقطع الذي فجر موجة تعليقات غاضبة؟ وما سياقه الأصلي؟ وهل استدعى الأمر استنفار الفيدرالي الأمريكي.. أم أنها فقاعة "العقدة المزمنة" للرهاب غير المبرر من المسلمين منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001؟
في هذا التقرير، تتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة خيوط القصة كاملة وكشفت سياقها الحقيقي.
بدأت القصة بانتشار مقطع الفيديو في منتصف يوليو/تموز الجاري، بعدما نشره حساب يحمل اسم (Mahfil) على منصة إكس.
💬 التعليقات (0)