f 𝕏 W
الاحتلال يوظف الآثار لفرض رواية أحادية وتصاعد المخاوف من 'قرصنة ثقافية' بالضفة

جريدة القدس

فنون منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يوظف الآثار لفرض رواية أحادية وتصاعد المخاوف من 'قرصنة ثقافية' بالضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف الفلسطينية من قرارات إسرائيلية بإنشاء سلطة آثار في الضفة الغربية، والتي يرى خبراء أنها تهدف لفرض رواية تاريخية أحادية الجانب وتطمس الإرث الحضاري الفلسطيني العريق. يعمل علماء آثار فلسطينيون بسرية خشية استيلاء الاحتلال على المكتشفات أو توظيفها لخدمة الرواية الصهيونية، في ظل سيطرة الاحتلال على أكثر من نصف المواقع الأثرية البالغ عددها حوالي 7 آلاف موقع في الضفة.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد التحذيرات الفلسطينية من التداعيات الخطيرة للقرارات الإسرائيلية الأخيرة القاضية بإنشاء سلطة آثار تابعة للاحتلال في الضفة الغربية المحتلة. ويرى خبراء ومختصون أن هذه الخطوة تمثل تهديداً مباشراً لعمل الباحثين الفلسطينيين، وتهدف بشكل أساسي إلى فرض رواية تاريخية أحادية الجانب على المواقع الأثرية المنتشرة في الأراضي المحتلة.

تزخر الأرض الفلسطينية بإرث حضاري عريق يمتد لآلاف السنين، حيث تعاقبت عليها إمبراطوريات وحضارات متعددة تركت بصماتها في كل زاوية. وتبرز الحقبة الكنعانية كواحدة من أهم هذه الفترات، إذ أسست مدناً تاريخية تعد من بين الأقدم في العالم مثل القدس وأريحا، وهو ما يحاول الاحتلال طمسه أو تجاوزه.

في ظل هذه التهديدات، يضطر علماء آثار فلسطينيون لإجراء أعمال التنقيب في المواقع المكتشفة حديثاً بسرية تامة وبعيداً عن الأضواء. وتأتي هذه الخطوة خشية استيلاء سلطات الاحتلال على هذه المكتشفات أو إخضاعها لتفسيرات أيديولوجية تخدم الرواية الصهيونية وتلغي الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

أفادت مصادر متخصصة بأن علماء الآثار الإسرائيليين يعمدون إلى توظيف المكتشفات الأثرية لخدمة فترات زمنية محددة تتوافق مع ادعاءاتهم، بينما يتجاهلون عمداً حقباً تاريخية طويلة. وتؤكد الدراسات العلمية أن أرض فلسطين كانت مأهولة بحضارات متنوعة سبقت الوجود العبري بقرون طويلة، وفي مقدمتها الحضارة الكنعانية الأصيلة.

تشير التقديرات الرسمية إلى وجود نحو 7 آلاف موقع أثري في مختلف محافظات الضفة الغربية، يسيطر الاحتلال حالياً على أكثر من نصفها. وتتوزع هذه المواقع بين المناطق المصنفة 'ج' أو تقع بمحاذاتها، مما يسهل على سلطات الاحتلال تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة أو مرافق سياحية استيطانية.

تشهد بلدة سبسطية شمال غربي نابلس انتهاكات متكررة، حيث صادر الاحتلال مؤخراً نحو ألفي دونم من أراضيها وأراضي برقة المجاورة. وتتعرض المعالم الرومانية في البلدة لعمليات تزييف ممنهجة، حيث يتم تقديم مبانٍ تاريخية مثل 'البازيليكا' على أنها بقايا كنيس يهودي في مخالفة صريحة للحقائق العلمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)