كشفت عائلات الأطباء والكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن شهادات صادمة ومعطيات خطيرة تتعلق بظروف احتجاز ذويهم، مؤكدين تعرضهم لسياسات تعذيب وتجويع ممنهجة.
وشددت العائلات، على تدهور حاد في أوضاعهم الصحية، فضلاً عن حرمانهم التام من الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، يوم السبت، عبر تطبيق "زووم"، لتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق العاملين في القطاع الصحي المعتقلين خلف القضبان، بمشاركة واسعة من ذوي الأطباء الأسرى.
وأكدت مديرة المركز، لينا الطويل، أن استهداف الكوادر الطبية واعتقالهم يمثل اعتداءً مباشراً على الحق في العلاج والحياة، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة لتدمير المنظومة الصحية.
واستعرضت واقع الأسرى الأطباء وما يتعرضون له من سياسات تعذيب، وتجويع، وعزل، وحرمان تام من الزيارات، ومطالبة المجتمع الدولي بمؤسساته القانونية والإنسانية بالتدخل الفوري.
وشهد المؤتمر نقلاً لشهادات حية ومؤثرة من عائلات الأطباء المعتقلين، حيث كشفت ربا، ابنة الطبيب غسان أبو زهري، عن تدهور حاد في الوضع الصحي لوالدها المعتقل من داخل مجمع ناصر الطبي منذ 16 شباط/فبراير 2024.
💬 التعليقات (0)