f 𝕏 W
خبير أمني: لهذه الأسباب لم تنتصر إسرائيل إستراتيجيا منذ 80 عاما

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير أمني: لهذه الأسباب لم تنتصر إسرائيل إستراتيجيا منذ 80 عاما

فكك خبير أمني عقلية إسرائيل، مبينا أنها مجتمع غارق في الصدمة تحكمه عقلية المخبأ وتفتقر إلى أي إستراتيجية سياسية. وأكد فشلها في تحقيق أي نصر إستراتيجي منذ عام 1948، متبنية إستراتيجية الفوضى وحربا دائمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشار خبير أمني إلى أن إسرائيل لم تحقق انتصاراً استراتيجياً منذ عام 1948 بسبب افتقارها لرؤية سياسية واضحة، وتحول الجيش إلى غاية بحد ذاته بدلاً من كونه أداة سياسية. وأوضح الخبير أن إسرائيل تتبنى ما وصفه بـ"استراتيجية الفوضى"، معتمداً على نهج التدمير والتعطيل للحفاظ على حالة حرب دائمة تخدم مصالحها، وأن المجتمع الإسرائيلي يعيش في حالة صدمة مستمرة ترتكز على سرديات تاريخية معينة.
📌 أبرز النقاط

أثار مقطع مرئي من بودكاست قدمته الصحفية البريطانية بيانكا نوبيلو تفاعلا واسعا عبر المنصات الرقمية، إثر استضافتها أستاذ الدراسات الأمنية في جامعة كينغز كوليدج، أندرياس كريغ، حيث قدم الأكاديمي تشريحا عميقا ومفصلا للمجتمع الإسرائيلي، مبينا كيف تحولت إسرائيل إلى دولة غارقة في الصدمة يحكمها العسكر، وتفتقر لأي إستراتيجية سياسية، مما جعلها تعجز عن تحقيق أي نصر إستراتيجي منذ عام 1948.

أكد كريغ من واقع عمله السابق وتواصله مع ضباط الجيش الإسرائيلي، أن إسرائيل لم تمتلك إستراتيجية قط، مشيرا إلى أن قادتها يحملون نظرة محدودة جدا حيال هذا المفهوم.

وأوضح أن الإستراتيجية هي أمر سياسي بالأساس، والحرب مجرد وسيلة للوصول إلى غاية سياسية وحالة من الاستقرار، ولكن في إسرائيل، تحول الجيش إلى غاية بحد ذاته وليس أداة للسلطة، مما جعل الدولة تعيش حالة من العسكرة الشاملة التي تجعل القادة العسكريين حكاما سيئين يفتقرون للرؤية السياسية لتقديم أي حلول مستدامة.

وفي تقييمه لتاريخ الصراع، ضرب كريغ مثلا بحروب الأيام الستة ويوم "الغفران"، مؤكدا أن إسرائيل لم تنتصر فيها بشكل صحيح ومكتمل، وفسر ذلك بأن تلك الحروب لم تنه المواجهة الفعلية، بل كانت إسرائيل تخوضها فقط لتصل إلى فترة سلام نسبي استعدادا للحرب التالية.

وأضاف أن إسرائيل تتبنى "إستراتيجية الفوضى" دوما، كما يتجلى في نهجها تجاه إيران، حيث تعمد إلى التدمير والتعطيل وترك الأمور معلقة، لأن هذا الوضع المعلق والمأزوم يخدم مصالحها ويرسخ بقاءها في حالة حرب دائمة.

ووصف الأكاديمي إسرائيل بأنها تعيش في فقاعة اجتماعية ونفسية مبنية حول دور الضحية، لافتا إلى أن الصدمة تعد عنصرا محددا ومحوريا للهوية الإسرائيلية، مستمدة ذلك من سردية "الهولوكوست" وعقدة "داود في مواجهة جالوت".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)