f 𝕏 W
تونس: احتجاجات غاضبة تنديداً بقطع الكهرباء وسط تساؤلات عن غياب قيس سعيد

جريدة القدس

سياسة منذ 29 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونس: احتجاجات غاضبة تنديداً بقطع الكهرباء وسط تساؤلات عن غياب قيس سعيد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت عدة مدن تونسية احتجاجات غاضبة مساء الجمعة، تنديداً بالانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه، خاصة في ظل موجة حر شديدة، مما أدى إلى وقوع ضحايا. وتأتي هذه الاحتجاجات وسط تساؤلات حول غياب الرئيس قيس سعيد عن المشهد العام وصمت مؤسسة الرئاسة تجاه الأزمة.
📌 أبرز النقاط

خرج عشرات المواطنين في عدة مدن تونسية، مساء الجمعة، في تظاهرات غاضبة للتنديد بالانقطاعات المتكررة والمطولة للتيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب. وشملت الاحتياجات أحياء شعبية في العاصمة تونس وولايات أريانة والقصرين وسوسة، حيث عبر المحتجون عن استيائهم من تردي الخدمات الأساسية في ظل موجة حر شديدة تضرب البلاد.

وتصاعدت حدة الغضب الشعبي بعد ورود تقارير عن تسجيل حالات وفاة بين المرضى الذين يعتمدون على أجهزة الأكسجين الكهربائية، من بينهم شاب في العشرين من عمره بمدينة صفاقس وسيدة في منطقة حمام سوسة. وأكد أهالي الضحايا أن انقطاع التيار المفاجئ حال دون إنقاذ ذويهم، محملين السلطات المسؤولية الكاملة عن هذه الفواجع الإنسانية.

من جانبه، أوضح فيصل طريفة، مدير الشركة التونسية للكهرباء والغاز أن الشركة اضطرت لتفعيل نظام 'القطع الدوري' بشكل مؤقت وبالتناوب بين المناطق المختلفة. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن هذا الإجراء يهدف للمحافظة على استقرار الشبكة الوطنية وتفادي انهيارها الكلي نتيجة الارتفاع غير المسبوق في معدلات الاستهلاك.

وفي سياق متصل، أثار غياب الرئيس قيس سعيد عن المشهد العام منذ نحو عشرة أيام تساؤلات واسعة لدى الأوساط السياسية والشعبية. وانتقد نواب وأحزاب صمت مؤسسة الرئاسة تجاه الأزمة الراهنة، في ظل غياب أي توضيح رسمي أو اعتذار عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمواطنين وممتلكاتهم.

واعتبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن الانقطاع المستمر للكهرباء والماء يمثل إخلالاً جسيماً بالحقوق الأساسية وانتهاكاً لكرامة التونسيين. وحملت الرابطة السلطات المعنية المسؤولية القانونية والسياسية، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل لتحديد المقصرين وجبر أضرار المتضررين.

بدورها، طالبت النائبة فاطمة المسدي بمصارحة الشعب حول حقيقة ما يجري، متسائلة عن دور الدولة في حماية القطاعات الاستراتيجية من الانهيار. وأكدت المسدي أن إدارة الأزمات لا تكون بالصمت، بل باتخاذ قرارات شجاعة ومحاسبة المسؤولين عن الفشل في إدارة الملفات الحيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)