f 𝕏 W
من الجولان إلى حقل قانا.. هكذا توظف إسرائيل تضاريس سوريا ولبنان عسكريا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الجولان إلى حقل قانا.. هكذا توظف إسرائيل تضاريس سوريا ولبنان عسكريا

تتجاوز خريطة "الخط الأصفر" التي استعرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكرة التمركز المؤقت، لتكشف عن سعي إسرائيلي لامتلاك "أفضلية عسكرية" مطلقة عبر استغلال تضاريس الجنوبين السوري واللبناني.

تكتسب المناطق التي حددها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"الخط الأصفر" في الجنوبين السوري واللبناني أهمية عسكرية وإستراتيجية فائقة، تتجاوز مجرد التمركز الميداني إلى محاولة فرض واقع أمني جديد يعتمد على التفوق الجغرافي والتقني.

ووفقا لتقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن، فإن هذا الخط يمثل "منطقة دفاع متقدمة" تسعى إسرائيل من خلالها لمنع أي هجمات محتملة.

وتتمحور الأهمية العسكرية في السيطرة الكاملة على جبل الشيخ من جهتيه السورية واللبنانية، إذ يوفر – باعتباره النقطة الأعلى في المنطقة بارتفاع 2800 متر – ميزة "الكشف الجغرافي الواسع" لمساحات شاسعة تشمل:

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

ولا تتوقف الأهمية عند التضاريس الجبلية، بل تمتد إلى الساحل، إذ يصل الخط إلى "حقل قانا" للغاز في البحر، حيث يسعى جيش الاحتلال لتحويل المنطقة إلى مركز تقني متقدم.

ويُعد هذا الموقع مثاليا لنصب منظومات الرادارات ومحطات التنصت وأنظمة الإنذار المبكر وأبراج الاتصالات. وتمنح هذه التجهيزات الاحتلال قدرة فائقة على:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)