لم يعد الحصول على ولاعة في قطاع غزة أمرًا بديهيًا كما كان في السابق. فمع استمرار الحصار وتداعيات الحرب، انضمت هذه الأداة الصغيرة إلى قائمة السلع المفقودة، لتتحول إلى أزمة يومية تواجه آلاف الأسر التي تعتمد على إشعال النار لإعداد الطعام أو غلي المياه.
في الأسواق، يبحث المواطنون عن ولاعة فلا يجدونها، وإن وُجدت تكون بكميات محدودة أو بأسعار تتجاوز ١٠٠ ضعف سعرها الأصلي.
يقول أبو محمد، صاحب بسطة في سوق مواصي خانيونس: “والله يا أخي من شهرين ما دخلت لنا ولا كرتونة ولاعات. اللي عنده 2-3 مخبيهم للطوارئ وببيعهم بضعف السعر. الناس بتتخانق عليهم”.
وتضيف أم خالد، من مخيم جباليا: “صرت ألف على 5-6 بسطات عشان ألاقي ولاعة وحدة. آخر مرة لقيتها بـ15 شيكل، قبل الحرب كانت بشيكلين. بنضطر نشتريها غصب عنا عشان الطبخ”.
ويؤكد مواطنون أن اختفاء الولاعات أجبرهم على الاحتفاظ بأي ولاعة قديمة وإصلاحها مرارًا، أو استعارة النار من الجيران كلما احتاجوا إلى إشعال موقد الطهي.
أيا كان اسمها لديكم لكنها في غزة نفيسة وسعرها يتجاوز 25 دولارا pic.twitter.com/3gpIihuvYv
💬 التعليقات (0)