نجح مايكل كاريك في مهمته الإنقاذية بإعادة مانشستر يونايتد إلى الطريق الصحيح؛ فبعد أن تسلم الفريق وهو يترنح في المركز السادس عقب إقالة روبن أموريم، استطاع قيادته ببراعة للصعود إلى المركز الثالث بحلول نهاية الموسم.
ورغم هذا النجاح الرقمي، لا يزال الجدل محتدما حول أهليته لشغل المنصب بشكل دائم.
فعند مقارنة أول 12 مباراة لكاريك في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آخر 12 مباراة لأموريم، نجد أن مستويات الأداء العام تحت قيادة كاريك كانت "أسوأ" في أغلب المؤشرات الحيوية، رغم تفوقه الصريح في حصد النقاط (26 نقطة لكاريك مقابل 18 لأموريم).
💬 التعليقات (0)