بدأ فريق شبابي في قطاع غزة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى رقمي بلغات متعددة بهدف نشر الرواية الفلسطينية اعتمادا على الصورة.
وتعرفت المجموعة على بعضها في إحدى الدورات وبدؤوا توظيف الصور المتوفرة في القطاع لعمل أفلام ومقاطع تعبر عن واقع الفلسطينيين، وفق ما أكدوه في تقرير أعدته الجزيرة مباشر.
ومن خلال هذه الأدوات، تمكن هؤلاء الشباب من إنتاج أفلام لنقل الظروف التي يعيشها سكان القطاع في ظل الحرب والدمار، متجاوزين الأوضاع الصعبة والعقبات التي واجهتهم في بداية المشروع.
ويرى الشباب أن الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، ويقولون إن عمليات المونتاج والإخراج هي الجانب الأهم في المشروع لأنها العامل الأكثر تأثيرا على المتلقي.
وعبر هذه المبادرة، نشر الشباب عددا من الأفلام والمقاطع التي تحكي قصص القصف والنزوح والجوع والمعاناة التي يرون أن سكان القطاع ليسوا قادرين على إيصالها، بطريقة احترافية.
فالهدف الأساسي للمشروع هو إيصال رسالة محددة إلى جمهور معين وفئات معينة من خلال صناعة أفلام ومقاطع تنطلق من اهتماماتهم الشخصية وتنتهي بهم إلى معرفة ما يجري في غزة.
💬 التعليقات (0)