أدان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات والتي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، معتبرًا أنها تضاف إلى سلسلة المجازر اليومية في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 1000 يوم.
وقال فيصل في تصريح صحفي، إن المجزرة وقعت "تحت مرأى ومسمع ما يسمى مجلس السلام والمفوض السامي ملادينوف والمجتمع الدولي، الذي لم يحرك ساكنًا لإيقاف إرهاب الطغمة الفاشية الإسرائيلية وإلزامها بقرار مجلس الأمن 2803 بوقف إطلاق النار ووقف هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في تاريخ البشرية".
وأضاف أن مجزرة النصيرات "من أبشع جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء"، مطالبًا المؤسسات الدولية والقانونية بالتحرك العاجل لوقف هذه المجازر، ومحاكمة دولة الاحتلال وقادتها، وعزلها وسحب الاعتراف بها.
وأكد أن هذه المجازر "ما كانت لتحصل لولا الضوء الأخضر الأمريكي وتعامي الغرب الاستعماري عما يحصل من قتل وإعدام وتدمير وتجويع في غزة التي أصبحت أشبه بمحمية للصيد البشري".
وأضاف أن "غزة والدم الفلسطيني ليس صندوقة انتخابية بيد نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، ولا هي أرض موت في بازار الانتخابات الإسرائيلية".
ودعا الوسطاء والدول الضامنة وأحرار العالم وقوى التحرر والسلام وحركات المقاطعة الاقتصادية ولجان مناهضة العنصرية والنقابات الدولية والحركات الطلابية والشبابية والعمالية والنسائية والمهنية إلى أوسع تحرك داعم للشعب الفلسطيني، والضغط من أجل وقف إطلاق النار، وفك الحصار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، إلى جانب وقف حرب المستعمرين المستوطنين في الضفة الغربية والقدس.
💬 التعليقات (0)