قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف جنازة الشهيد طاهر عبد الواحد في مخيم النصيرات، وأسفرت عن ارتقاء ثمانية شهداء وإصابة العشرات، تمثل إمعانًا متواصلًا في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها بحق الشعب الفلسطيني، واستغلالًا لحالة الصمت والعجز الدولي التي شجعته، بحسب الحركة، على ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، أن استهداف المدنيين العزل وجنازات الشهداء يجسد "النهج الإجرامي للاحتلال القائم على القتل الجماعي واستباحة الدم الفلسطيني"، ويؤكد مضيه في استهداف المدنيين دون اكتراث بالقوانين الدولية أو القيم الإنسانية.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر، معتبرة أن الدعم السياسي والعسكري والحماية الدبلوماسية التي توفرها تحول دون محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
ودعت جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل جميع أشكال الضغط السياسي والقانوني والشعبي على الاحتلال وداعميه، والعمل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)