f 𝕏 W
"طابور الموت".. هل تدفع بريطانيا طالبي اللجوء لإنهاء حياتهم؟

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"طابور الموت".. هل تدفع بريطانيا طالبي اللجوء لإنهاء حياتهم؟

في أبريل/نيسان 2020، عُثر على اللاجئ السوري عدنان علبة ميتا داخل أحد مراكز اللاجئين في المملكة المتحدة وذلك في ظروف غامضة يقول حقوقيون إنها ربما تكون مرتبطة بسوء المعاملة الحكومية لطالبي اللجوء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير فيلم وثائقي بعنوان "طابور الموت" تساؤلات حول ظروف طالبي اللجوء في بريطانيا، حيث تشير تقارير إلى وفاة 167 لاجئًا على الأقل في مراكز اللجوء بين عامي 2016 و2022. وتتهم منظمات حقوقية وزارة الداخلية بالامتناع عن نشر بيانات الوفيات، مما يثير الشكوك حول التعامل مع الحالات النفسية لطالبي اللجوء، كما حدث في حالة الشاب الليبي عدنان الذي أشار إلى تفكيره بالانتحار دون تلقي المساعدة اللازمة.
📌 أبرز النقاط

فعدنان ليس الوحيد الذي مات داخل هذه المقار التي يؤكد حقوقيون أنها تفتقر إلى المعايير اللازمة وتدار عبر شركات خاصة تتعامل مع اللاجئين كمصدر لجني الأموال، وتنفذ خطة الحكومة لتدمير هؤلاء الناس حتى يتوقف الهاربون من الاضطهاد عن طرق أبواب بريطانيا.

وفقا لفيلم "طابور الموت" الذي أنتجته الجزيرة، فقد أكدت منظمة "ليبرتي" للحريات المدنية، أن 167 لاجئا على الأقل بينهم 37 عربيا، لقوا حتفهم بشكل مبكر داخل مراكز لجوء بالمملكة المتحدة في الفترة من 2016 وحتى منتصف 2022.

تقول المنظمة إن وزارة الداخلية البريطانية تمتنع عن إصدار البيانات عن حالات الوفاة بين طالبي اللجوء مما يحيطها بإطار من الغموض.

ففي حالة عدنان على سبيل المثال، تشير الشهادات إلى تدني حالته النفسية وتصريحه بالتفكير في الانتحار دون اتخاذ أي إجراء من القائمين على رعايته.

فقد ولد الشاب عام 1990 في ليبيا حيث كان يعمل والداه ثم قرر السفر إلى بريطانيا عام 2014، بعد تفاقم الأزمة الليبية واتساع الحرب في سوريا، أملا في لم شمل عائلته بشكل سريع، وهو ما لم يحدث.

فعندما وصل عدنان إلى المملكة المتحدة، صدم بسوء المعاملة وطول الإجراءات، كما قال شقيقه فجر الذي يعيش في السويد، والذي أكد أن شقيقه كان يعيش في منطقة خطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)