f 𝕏 W
الموت لا ينهي الخطر.. تحذيرات من انتقال إيبولا عبر الجثامين

الجزيرة

صحة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الموت لا ينهي الخطر.. تحذيرات من انتقال إيبولا عبر الجثامين

حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن نقل جثامين ضحايا إيبولا قد يوسع انتشار الفيروس في الكونغو الديمقراطية، حيث ارتفعت الإصابات سريعا. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي من الأكبر تاريخيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتسارع انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ارتفعت الإصابات بنحو 70% خلال أسبوعين، مسجلةً أكثر من 40 إصابة جديدة يومياً. وتُحذر الأمم المتحدة من أن نقل جثامين الضحايا بين المناطق لدفنها في مسقط رأسها يساهم في توسيع رقعة العدوى، نظراً لاستمرار انتقال الفيروس عبر ملامسة الجثامين. ويُعد التفشي الحالي ثالث أكبر وأسرع تفشٍ لإيبولا في التاريخ، ويتزامن مع أوضاع إنسانية وأمنية معقدة تعيق جهود الاستجابة الصحية.
📌 أبرز النقاط

يتسارع انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تحذيرات أممية من أن نقل جثامين الضحايا بين المناطق لدفنها في مسقط رأس أصحابها قد يسهم في توسيع رقعة العدوى، في وقت ارتفع فيه عدد الإصابات بنحو 70% خلال أسبوعين، مع تسجيل أكثر من 40 إصابة جديدة يوميا في المتوسط.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن هذه الممارسات تمثل أحد التحديات التي تواجه جهود احتواء التفشي، نظرا إلى استمرار انتقال الفيروس عبر ملامسة جثامين المتوفين، وهو ما يستدعي الالتزام بإجراءات الدفن الآمن.

وقال مدير عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور عبد الرحمن محمود، إن التفشي الحالي أصبح خلال شهرين فقط ثالث أكبر تفش لفيروس إيبولا في التاريخ، وأحد أسرعها انتشارا، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 2100 إصابة مؤكدة وأكثر من 800 وفاة.

وأضاف أن الأزمة تتجاوز كونها تفشيا وبائيا، إذ تتزامن مع أوضاع إنسانية وأمنية معقدة في مناطق النزاع شرقي الكونغو الديمقراطية، حيث يعرقل العنف المسلح والنزوح الواسع جهود الاستجابة الصحية واحتواء المرض.

وأشار الدكتور عبد الرحمن محمود إلى أن الفيروس المسبب للتفشي ينتمي إلى سلالة "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج مخصص، مؤكدا أن منظمة الصحة العالمية تواصل دعم وزارة الصحة الكونغولية للحد من انتشار المرض وحماية المجتمعات المتضررة.

وفي تفسيره للتحذيرات المتعلقة بنقل الجثامين، أوضح المسؤول أن فيروس إيبولا يختلف عن كثير من الأمراض المعدية، إذ يبقى في جثمان المتوفى بتركيز مرتفع بعد الوفاة، ما يجعل التعامل مع الجثمان وعمليات الدفن من أكثر مراحل انتقال العدوى خطورة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)