f 𝕏 W
طريق العودة الشائك: مأساة اللاجئين السودانيين بين تعقيدات الحدود وغياب الدعم الدولي

جريدة القدس

سياسة منذ 30 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طريق العودة الشائك: مأساة اللاجئين السودانيين بين تعقيدات الحدود وغياب الدعم الدولي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عودة اللاجئين السودانيين من تشاد، أكبر دولة مستضيفة لهم، تحديات كبيرة تتمثل في إغلاق المعابر، ارتفاع تكاليف السفر، ونقص الدعم الإنساني، بالإضافة إلى المخاطر الأمنية. ورغم استعادة القوات المسلحة السيطرة على مناطق عدة، مما شجع البعض على العودة الطوعية، إلا أن الظروف اللازمة لعودة واسعة ومستدامة لا تزال غير مكتملة، مما يترك الكثيرين عالقين بين بلدان اللجوء ووجهاتهم الأصلية.
📌 أبرز النقاط

تعد تشاد أكبر دولة مستضيفة للاجئين السودانيين الفارين من الحرب، لكنها في الوقت ذاته أصبحت محطة معقدة للراغبين في العودة إلى ديارهم، ولا سيما إلى ولايات دارفور.

لم تكن رحلة العودة بالنسبة إلى كثيرين نهاية لمعاناة اللجوء، بل هي امتداد لها في صور مختلفة. فالطريق الذي عبره السودانيون هرباً من الحرب أصبح اليوم طريقاً محفوفاً بعقبات جديدة، من إغلاق المعابر، وتعطل وسائل النقل، وارتفاع كلف السفر، ونقص الدعم الإنساني، إلى استمرار الأخطار الأمنية على بعض المسارات الحدودية.

حولت الحرب، خلال ما يزيد على ثلاث سنوات، حياة ملايين السودانيين إلى رحلة لجوء مفتوحة، دفعتهم إلى مغادرة مدنهم وقراهم تحت وقع المعارك واتساع رقعة الدمار والانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية. وسلكت الأسر طرقاً برية طويلة وشاقة نحو دول الجوار، مصر وتشاد وجنوب السودان وليبيا وأوغندا وإثيوبيا، وغيرها، في واحدة من أكبر موجات اللجوء في العالم.

لم تكن رحلة العودة بالنسبة إلى كثيرين نهاية لمعاناة اللجوء (غيتي)

ومع استعادة القوات المسلحة السودانية، منذ أواخر عام 2024 وخلال عام 2025، السيطرة على العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة وأجزاء واسعة من ولايات الوسط، وعقب انسحاب قوات "الدعم السريع" منها، بدأت ملامح مرحلة جديدة في الأزمة السودانية. فقد دفعت هذه التحولات الميدانية، إلى جانب التدهور الاقتصادي في بلدان اللجوء، أعداداً متزايدة من السودانيين إلى اتخاذ قرار العودة الطوعية إلى وطنهم، على رغم استمرار القتال في إقليم دارفور وأجزاء من كردفان، وسوء الأوضاع الإنسانية في عديد من مناطق العودة. وتشير الأمم المتحدة إلى أن مئات الآلاف من السودانيين عادوا بالفعل إلى مناطقهم أو شرعوا في رحلة العودة، في وقت تؤكد فيه أن الظروف اللازمة لعودة واسعة ومستدامة لم تكتمل بعد.

لم تكن رحلة العودة بالنسبة إلى كثيرين نهاية لمعاناة اللجوء، بل هي امتداد لها في صور مختلفة. فالطريق الذي عبره السودانيون هرباً من الحرب أصبح اليوم طريقاً محفوفاً بعقبات جديدة، من إغلاق المعابر، وتعطل وسائل النقل، وارتفاع كلف السفر، ونقص الدعم الإنساني، إلى استمرار الأخطار الأمنية على بعض المسارات الحدودية. وبين حدود الدول ونقاط العبور ومراكز الاستقبال، وجد مئات العائدين أنفسهم عالقين في وضع إنساني مزر، فلا هم تمكنوا من الاستقرار في بلدان اللجوء، ولا استطاعوا الوصول إلى ديارهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)