سلط تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الضوء على مسار التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي بشأن وفيات معتقلين فلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن عشرات الملفات التي فُتحت خلال الفترة الماضية لم تُسفر حتى الآن عن تقديم أي لوائح اتهام في قضايا الوفاة رغم مرور فترة طويلة على فتحها.
واستند التقرير إلى وثائق قال إنه اطلع عليها، أوضحت أن الشرطة العسكرية باشرت عشرات التحقيقات المتعلقة بوفاة معتقلين داخل منشآت الاحتجاز، إلا أن تلك الإجراءات لم تنتهِ إلى محاسبة جنائية لأي من المشتبه فيهم.
عشرات الوفيات داخل مراكز الاحتجاز
وبحسب ما أوردته الصحيفة، شملت التحقيقات 57 ملفًا جنائيًا ارتبطت بوفاة 56 معتقلًا فلسطينيًا من قطاع غزة إضافة إلى معتقل لبناني، فيما خصص عدد من هذه الملفات للتحقيق في وقائع إطلاق نار أفضت إلى الوفاة.
وأشار التقرير إلى أن أغلب هذه الحالات وقعت داخل مراكز احتجاز عسكرية مزودة بأنظمة مراقبة وكاميرات، إلى جانب وجود جنود ومعتقلين يمكن الاستماع إلى شهاداتهم، إلا أن الجيش الإسرائيلي أرجع عدم التوصل إلى نتائج حاسمة إلى ما وصفه بصعوبات جمع الأدلة في ظل ظروف الحرب.
صعوبات في تحديد المسؤولين
💬 التعليقات (0)