قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، يوم الجمعة، إن المجزرة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بقصفه لجنازة الشهيد طاهر عبد الواحد في مخيم النصيرات تمثل إمعاناً متواصلاً في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال بحق شعبنا، واستغلالاً لحالة الصمت والعجز الدولي، التي شجعته على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر الوحشية.
وأضافت حركة المجاهدين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن استهداف الاحتلال المتعمد للمدنيين العزل وجنازات الشهداء ، يجسد النهج الإجرامي للاحتلال القائم على القتل الجماعي واستباحة الدم الفلسطيني، ويؤكد مضيه في استهداف المدنيين دون أي اكتراث بالقوانين الدولية أو القيم الإنسانية.
وحملت الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر، نتيجة ما تقدمه من دعم سياسي وعسكري، وما توفره من حماية دبلوماسية تحول دون محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.
ودعت حركة المجاهدين جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل كل أشكال الضغط السياسي والقانوني والشعبي على الاحتلال وداعميه، والعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والحصار الوحشي المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا.
💬 التعليقات (0)