أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، يوم الجمعة، جريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف موكب الشهيد طاهر عبد الهادي في النصيرات وسط قطاع غزة مشددة على أنه انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية.
وقالت حركة الأحرار، في تصريح وصل وكالة "صفا"، إن استهداف جنازات الشهداء يكشف مستوى غير مسبوق من الاستخفاف بحياة المدنيين وحرمة الموت، ويؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بسفك الدم الفلسطيني، بل يسعى إلى ملاحقة الضحايا حتى أثناء تشييعهم، في محاولة لبث الرعب وكسر إرادة شعبنا ومنع أي مظهر من مظاهر التكاتف والصمود.
وأضافت أن هذه الجريمة تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، ودليلًا إضافيًا على سياسة العقاب الجماعي والاستهداف الممنهج للمدنيين، بما يعكس شعور الاحتلال بالإفلات من العقاب في ظل استمرار الصمت الدولي والعجز عن محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.
وحملت حركة الأحرار الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وتداعياتها، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية لشعبنا، والعمل الجاد على محاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من انتهاكات جسيمة ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
التعليقات (0)