f 𝕏 W
"لكل طفل أسرة".. فعالية لتعميم ثقافة الاحتضان ورعاية أطفال الحرب في سوريا

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لكل طفل أسرة".. فعالية لتعميم ثقافة الاحتضان ورعاية أطفال الحرب في سوريا

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، فعالية بعنوان "لكل طفل أسرة" في مجمع "لحن الحياة" بريف دمشق لدعم ثقافة "الاحتضان".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، فعالية بعنوان "لكل طفل أسرة" في ريف دمشق، بهدف تعميم ثقافة الاحتضان والرعاية البديلة لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم بسبب الحرب. شهدت الفعالية مشاركة أمهات بديلات وشباب احتضنتهم أسر، مؤكدة على الدعم الرسمي لمفهوم الاحتضان كـ"استثمار في مستقبل البلاد". وأوضح مسؤولون أن الهدف هو توفير رعاية أسرية بديلة لهؤلاء الأطفال، مع التأكيد على أن القانون السوري لا يعترف بالتبني بل بالاحتضان والرعاية البديلة بشروط محددة.
📌 أبرز النقاط

في خطوة تهدف إلى تعميم ثقافة "احتضان الأطفال"، عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، فعالية حملت عنوان "لكل طفل أسرة"، وذلك في مجمع "لحن الحياة" بريف دمشق، ضمن مساع حثيثة لتوسيع مظلة الرعاية البديلة لآلاف الأطفال السوريين الذين فقدوا معيلهم خلال سنوات الحرب السورية.

وشهدت الفعالية التي نُظّمت أول أمس الأربعاء، مشاركة لافتة لأمهات بديلات قدّمن تجاربهن الإنسانية مع أطفال احتضنّهم، إلى جانب شباب تحدثوا عن حياتهم داخل أسر احتضنتهم، في مشهد عبّر عن تحول اجتماعي تدعمه رؤية رسمية تصف الاحتضان بأنه "استثمار حقيقي في مستقبل البلاد".

وفي حديثه لمراسل "سوريا الآن"، أوضح معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت الحجار أن الفعالية تأتي في إطار أولويات الوزارة المتعلقة بحماية الطفل، مشيرا إلى أن "الأطفال السوريين دفعوا ثمنا باهظا خلال الحرب التي استهدفت الإنسان السوري".

وأضاف: "اليوم يستحق هؤلاء الأطفال فرصة جديدة تبدأ من الرعاية التي نشرف عليها، لكننا نطمح أن تكون هذه الرعاية أسرية وبديلة".

وأكد الحجار أن القانون السوري لا يعترف بمؤسسة التبني، لكن مفهوم "الاحتضان والرعاية البديلة" هدف إستراتيجي في سوريا.

ومن شروط الرعاية التي تحدث عنها الحجار، أن "يكون الوالدان سوريين، ويقيمان داخل الأراضي السورية، ولديهما ملاءة مالية مقبولة لتوفر حياة كريمة للطفل، وأن يكونا صحيحين جسديا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)