f 𝕏 W
ترمب يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران باستهداف بنيتها الأساسية

الجزيرة

اقتصاد منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران باستهداف بنيتها الأساسية

وول ستريت جورنال تقول إن ترمب يراهن على أن زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، باستهداف البنية الأساسية وإعادة الحصار البحري، ستجبر طهران على تغيير موقفها من مضيق هرمز.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعدت الولايات المتحدة من ضغوطها الاقتصادية على إيران باستهداف بنيتها التحتية، بما في ذلك الجسور ومواقع الطاقة، وتدمير برج في ميناء إيراني، بهدف تقويض سيطرة طهران على مضيق هرمز. ردت إيران بهجمات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع أمريكية في الأردن والبحرين، مما أدى إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وزيادة التوترات في المنطقة. تتصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران للسيطرة على المضيق الحيوي، حيث ترى الولايات المتحدة أن الضغوط الاقتصادية ستجبر إيران على تغيير موقفها، بينما تعتقد طهران قدرتها على تحمل هذه الضغوط.
📌 أبرز النقاط

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة قامت بتوسيع نطاق ضرباتها على إيران الجمعة، وذلك باستهداف المزيد من الجسور ومواقع الطاقة، ودمرت برجا في ميناء إيراني، وذلك في إطار تصعيد الضغوط من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طهران باستهداف بنيتها الأساسية لتخفيف قبضتها على مضيق هرمز.

وردت طهران بهجمات صاروخية جديدة استهدفت دولاً حليفة للولايات المتحدة في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف بالصواريخ والمسيرات المقاتلات الأمريكية وطائرات تزويد الوقود المستقرة في الأردن. كما أعلن الجيش الإيراني استهداف "مراكز وتجهيزات أمريكية" في البحرين بهجمات طائرات مسيّرة.

وأضافت أسوشيتد برس أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي قد انهار، فيما تشهد المنطقة تصعيدا مستمرا بين طهران وواشنطن للسيطرة على مضيق هرمز.

وفي السياق ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترمب يراهن على أن زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، باستهداف البنية الأساسية وإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، سيجبر طهران على تغيير موقفها من مضيق هرمز، فيما يراهن قادة إيران على أنه يمكنهم تحمل الضغوط الأمريكية.

وكانت الملاحة في مضيق هرمز توقفت تقريبا منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، مما أدى لارتفاع أسعار النفط نتيجة نقص المعروض منه في الأسواق، حيث كانت تمر من المضيق نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.

وأقرت إيران للمرة الأولى الجمعة بوقوع "هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة"، وذلك عندما دعت وزارة الطاقة السكان في المحافظات الجنوبية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)