دخلت العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران مرحلة جديدة وعنيفة تجاوزت حدود ضربات الردع المحدودة إلى حملة عسكرية مستمرة ومفتوحة بلا سقف زمني.
وتتحرك واشنطن ميدانياً لفرض معادلة "السلام عبر القوة" لإنهاء التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، وسط تأكيدات من الرئيس دونالد ترمب بأن أي مراهنة إيرانية على الحسابات السياسية الداخلية أو استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة هي رهان خاطئ.
ويقول مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد إن الوقائع الميدانية تؤكد أن واشنطن أسقطت أي مدى زمني لعملياتها، حيث أنهت القوات الأمريكية ضربات عسكرية لليلة السادسة على التوالي، مكرسة إستراتيجية استنزاف القدرات الإيرانية.
واستندت هذه الموجة المتصاعدة إلى بنك أهداف جديد وواسع، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أنها طورته خلال فترة الهدنة، بناء على معلومات استخبارية أكثر دقة.
ووفقا للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فقد نفذت الضربات الأخيرة بتوجيه مباشر من ترمب واستهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية بمشاركة مقاتلات ومسيّرات وقطع بحرية.
وأوضحت "سنتكوم" أن هذه الموجة شملت تدمير منظومات الدفاع الجوي، ومواقع المراقبة الساحلية، والبنية اللوجستية العسكرية، التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لتعزيز قدراتها في تهديد الملاحة، بالإضافة إلى استهداف قدرات بحرية مختلفة.
💬 التعليقات (0)