f 𝕏 W
مسؤول إيراني: استهداف عراقجي وقاليباف يضعف الجبهة الداخلية ويخدم العدو

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤول إيراني: استهداف عراقجي وقاليباف يضعف الجبهة الداخلية ويخدم العدو

عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام يدعو لدعم الدبلوماسيين والقوات المسلحة، ويشيد بعراقجي وقاليباف لتمسكهما بمهامهما رغم الانتقادات الداخلية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مسؤول إيراني بارز من أن استهداف شخصيات قيادية مثل وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يضعف الجبهة الداخلية ويخدم مصالح الأعداء. ودعا إلى الاصطفاف خلف ما وصفهم بـ"جنود البلاد المخلصين"، مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية ودعم جهودهم في مختلف المجالات. وانتقد بشدة من يهاجمون هذه الشخصيات، معتبراً أن أفعالهم تصب في مصلحة العدو وتضر بالبلاد أكثر من عداوة الخصم العاقل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمد رضا باهنر، إن على جميع القوى الداخلية الاصطفاف خلف من وصفهم بـ"جنود البلاد المخلصين"، محذرا من أن توجيه الإساءات إليهم أو السعي إلى إضعاف معنوياتهم يمثل خطأ فادحا يصب في مصلحة أعداء البلاد.

وأوضح باهنر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية، أن هؤلاء الجنود يتمثلون في الدبلوماسيين على جبهة العمل السياسي، والقوات المسلحة في الميدان العسكري، فضلا عن أبناء الشعب الذين يدافعون عن تراب الوطن، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التماسك والوحدة الوطنية دعما لجهودهم.

وأشار إلى أن شخصيات بارزة، من بينها وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تدرك أن بعض الأطراف في الداخل تواصل مهاجمتها وتوجيه الانتقادات والشتائم إليها، بل وقد تتهمها بعد انتهاء أي مفاوضات بالتراجع أمام الخصوم أو الوقوع في خداعهم. وأضاف أن ذلك لا يمنعهم من مواصلة أداء مهامهم "كجنود ملتزمين بتوجيهات قائد الثورة".

وقال باهنر إنه يغبط عراقجي وقاليباف وغيرهما على ما وصفها بروح التضحية التي يتحلون بها، معتبرا أنهم يترفعون عن الخلافات والهجمات الشخصية ويؤدون "عملا فدائيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، من خلال تنفيذ واجباتهم الوطنية والعسكرية التزاما بتوجيهات قيادة النظام، داعيا إلى تقدير هذه الجهود.

وانتقد باهنر بشدة منتقدي هذه الشخصيات، قائلا إن بعض من يهاجمونهم لا يدركون تبعات أفعالهم، وإنهم "يصبون الماء في طاحونة العدو"، معتبرا أن ضرر مَن وصفه بـ"الصديق الجاهل" قد يكون في أحيان كثيرة أشد من عداوة "الخصم العاقل".

كما رفض ما وصفه بالرؤى المتطرفة التي تحصر الخيارات بين "القتال حتى الفناء" أو "تركيع العدو وإذلاله"، مؤكدا أن مواجهة النظام الدولي تتطلب أدوات وأساليب متعددة، وليست محصورة في المواجهة العسكرية فقط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)