بينما ينشغل العالم بأزمات وصراعات وهتافات جديدة، يحاول الاحتلال الإسرائيلي تسويق روايته منذ أكثر من 280 يوماً، مفادها أن الحرب على غزة باتت في مراحلها الأخيرة، خرج الفلسطينيون من قلب القطاع المحاصر ليقولوا للعالم: "كذبوا عليكم".
بهذه العبارة المكثفة والصادمة أطلق نشطاء وصحفيون حملة إلكترونية واسعة، سرعان ما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، لتكشف أن مشاهد القتل والدمار والنزوح لم تتوقف، وأن الإبادة المستمرة بحق أكثر من مليوني فلسطيني ما زالت تحصد الأرواح يومياً بعيداً عن عدسات الكاميرات واهتمام وسائل الإعلام الدولية.
وأطلق ناشطون من قطاع غزة حملة إلكترونية تحت وسم "كذبوا عليكم" بالإنجليزية (They Lied To You)، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه باستمرار معاناة الفلسطينيين رغم الحديث عن الهدنة.
وخلال ساعات قليلة، تحوّل الوسم إلى منصة مفتوحة لنقل الشهادات الميدانية والصور ومقاطع الفيديو من غزة، حيث أكد المشاركون أن الحرب لم تتوقف، وأن القصف والاستهداف والقتل والنزوح ما زالت يمثل واقعاً يومياً يعيشه أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين داخل القطاع.
وقال القائمون على الحملة إن هدفها يتمثل في "كسر وهم أن المأساة انتهت"، وإعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مؤكدين أن توقف بعض العمليات العسكرية لم ينهِ واقع القصف والدمار الذي يعيشه السكان.
وأضافوا أن معاناة غزة لا تزال مستمرة من جراء القصف والدمار والنزوح ونقص الغذاء والدواء والمساعدات، رغم مرور مدّة على إعلان وقف إطلاق النار.
💬 التعليقات (0)