حذرت هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك من التصاعد الخطير وغير المسبوق في أعمال الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، مؤكدة أنها تمثل إحدى أبرز أدوات التهويد الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس وتزوير روايتها التاريخية.
وأوضح عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى، الباحث فخري أبو دياب، أن هذه الممارسات تندرج ضمن مخطط ممنهج يستهدف عزل المسجد الأقصى وتقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، بالتزامن مع تصاعد سياسات التهجير القسري وهدم المنازل في الأحياء المقدسية المحيطة.
دعوات إلى الأهالي في مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل، لشد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك اليوم، لأداء صلاة الجمعة والرباط بداخله. pic.twitter.com/cTV9IXyCaz
وكشف أبو دياب عن تكثيف سلطات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة عمليات الحفر، ولا سيما في منطقة القصور الأموية والمحيط المباشر للمسجد الأقصى.
وأشار إلى أن هذه الأعمال ترافقت مع إنشاء شبكة من القاعات والمرافق تحت الأرض، تستخدم لعرض روايات مضللة وترسيخ مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير معالم المدينة فوق الأرض وتحتها.
ونبه إلى أن الحفريات تتزامن مع مساع إسرائيلية متواصلة لإحلال قوات الاحتلال وجماعات “الهيكل” المتطرفة محل دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن في إدارة شؤون المسجد الأقصى.
💬 التعليقات (0)