تعهّد الرئيس البلغاري السابق رومين راديف المعروف بدعواته لإحياء العلاقات مع روسيا، اليوم الاثنين، بالمضي قدما في المسار الأوروبي، بعد تصدر ائتلافه نتائج ثامن انتخابات برلمانية تُجرى خلال 5 سنوات، في حين أشادت روسيا والمفوضية الأوروبية بفوز راديف الذي دأب على انتقاد الاتحاد الأوروبي.
وأظهرت النتائج الرسمية فرز 98.3% من الأصوات، واحتلال تكتل راديف "بلغاريا التقدميّة" الصدارة مع نيله 44.7% من الأصوات، ما يعني حصوله على أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 240 مقعدا.
وقال راديف للصحفيين، خارج مقر حزبه في صوفيا، إن بلغاريا التقدميّة انتصرت بشكل قاطع، معتبرا أنه "انتصار للأمل على انعدام الثقة وللحرية على الخوف".
وبينما أكد أن صوفيا "ستبذل كل الجهود للمضي قدما في مسارها الأوروبي"، لفت إلى أن "بلغاريا قوية وأوروبا قوية تحتاجان إلى تفكير نقدي وبراغماتية"، مضيفا أن أوروبا وقعت ضحية طموحها بأن تكون قائدة أخلاقية في عالم ذي قواعد جديدة.
وتعهّد راديف (62 عاما)، الذي استقال في وقت سابق هذا العام بعد 9 سنوات في الرئاسة، مكافحة الفساد أثناء حملته الانتخابية، مؤكدا رغبته في تخليص بلده الواقع في البلقان، والذي يبلغ عدد سكانه 6.5 ملايين نسمة، من "نموذج الحكم الأوليغارشي" القائم على طبقة الأثرياء النافذين سياسيا.
وأيّد هذا الجنرال السابق في سلاح الجو احتجاجات مناهضة للفساد العام الماضي أطاحت بآخر حكومة مدعومة من المحافظين.
💬 التعليقات (0)