دخلت منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المباشر، عقب إعلان طهران تنفيذ سلسلة هجمات واسعة استهدفت منشآت ومواقع عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في سوريا والكويت والبحرين. وجاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة صباح اليوم الجمعة، لتضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام حكومية أن قواته استهدفت بدقة مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف السورية. وأوضح البيان أن هذا الهجوم يأتي رداً مباشراً على مقتل عدد من الجنود الإيرانيين في مدينة إيرانشهر، مشدداً على أن طهران لن تتوانى عن حماية أمنها القومي.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية اخترقت الأجواء السيادية للمملكة في وقت مبكر من صباح اليوم. وأكدت المصادر العسكرية أن عملية الاعتراض تمت بنجاح دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق التي سقط فيها الحطام.
أما في الكويت، فقد أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية شملت صواريخ وطائرات مسيرة كانت تحاول استهداف مواقع حيوية. وأشارت مصادر محلية إلى سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق ناتجة عن عمليات التصدي الناجحة للهجمات التي استهدفت مراكز الدعم اللوجستي الأمريكية.
وشهدت مملكة البحرين حالة من الاستنفار الأمني عقب إطلاق صفارات الإنذار في مختلف الأنحاء، حيث دعت السلطات المواطنين والمقيمين للالتزام بالتدابير الوقائية والتوجه للملاجئ. وذكرت تقارير إعلامية أن الهجوم الإيراني استهدف مرابض للطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع الأمريكية المتمركزة في قاعدة الصخير الجوية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية إيرانية في الساعات الأولى من فجر الجمعة. وأفادت وزارة الداخلية القطرية عبر منصة إكس بإصابة طفل بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن عملية الاعتراض، مؤكدة أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات.
💬 التعليقات (0)