ثمة إجماع عالمي على أن بلوغ بطولة كأس العالم هو الأكثر بريقا ولمعانا في عرف المستديرة الساحرة، ناهيك عن المجد الكبير الذي يحققه الفائزون بها في نهاية كل نسخة.
لكن في حقيقة الأمر، يشكّل التأهل إلى كأس العالم حلما كبيرا لم يتحقق بعد بالنسبة للكثير من دول العالم، خاصة تلك التي تتمتع بعدد أكبر من السكان على وجه الأرض.
ورغم توسيع نظام البطولة في المونديال الحالي، لتشمل 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة، إلا أن 8 منتخبات تُعد من الدول الأكبر من حيث عدد السكان لم تتمكن من استثمار هذه الفرصة والتأهل لكأس العالم، وربما يتحقق ذلك في النسخ القادمة.
ولم يقف هذا الأمر عند حدود مونديال 2026 فقط، فلم يسبق لهذه الدول الثماني، ومعظمها من القارة الآسيوية، التأهل طوال تاريخها لـ 22 نسخة سابقة من كأس العالم، رغم كونها تتمتع بثقل بشري هائل مما يوحي للوهلة الأولى بامتلاكها خزانا بشريا غير محدود من المواهب.
لكن كرة القدم وكما عودتنا ترفض دائما الخضوع للمنطق حتى لو كان رقميا، لتؤكد أن العبرة في النهاية ليست بالكم وبالعدد بقدر ما هي الموهبة والمهارة والجهد.
وتتعدد الأسباب حول فشل تلك الدول في التأهل إلى كأس العالم كمنتخبات مشاركة، بدءا من هيمنة ألعاب أخرى على المشهد فيها، وصولا إلى عدم تطور كرة القدم بما يواكب الطموحات.
💬 التعليقات (0)