f 𝕏 W
انهيار الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران

فلسطين الان

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انهيار الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران

نادرا ما تحولت السياسة الخارجية الأميركية تجاه إيران، إلى هذا الحد، من سياسة قائمة على تفكير إستراتيجي تشارك في صياغته مؤسسات عديدة، إلى مجرد تعبير عن «هذيان سياسي» رئاسي قائم على شعارات فارغة المحتوى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران تحولت من تخطيط استراتيجي إلى ما وصفه بـ "هذيان سياسي" رئاسي، يتسم بالشعارات الفارغة والتضليل، مما يضر بالمصالح الأمريكية وحلفائها. تتضمن هذه الاستراتيجية تصريحات غير واقعية حول التدخل في القيادة الإيرانية، وفرض شروط استسلام غير مشروطة، وحتى اقتراح مشاريع مشتركة للسيطرة على نفط إيران ومضيق هرمز.
📌 أبرز النقاط

نادرا ما تحولت السياسة الخارجية الأميركية تجاه إيران، إلى هذا الحد، من سياسة قائمة على تفكير إستراتيجي تشارك في صياغته مؤسسات عديدة، إلى مجرد تعبير عن «هذيان سياسي» رئاسي قائم على شعارات فارغة المحتوى، وعلى التضليل والخداع. وهي بذلك لا تقدم قيمة مضافة إلى المصالح الأميركية أو مصالح حلفائها الإقليميين، بل تلحق بهما ضرراً بالغاً.

لا يُستخدم تعبير «الهذيان السياسي» هنا لتشخيص الحالة النفسية للرئيس ترامب، وإنما لوصف خطاب يخلط بين الرغبة والواقع، ويعلن الانتصار قبل تحقيق الأهداف، ويتراجع عن مواقفه خلال أيام، ويحول القوة العسكرية إلى شعارات لا ترتبط بخطة سياسية قابلة للتنفيذ.

بدأت المشكلة عندما لم يعد هذا الخطاب مجرد استعراض إعلامي، بل أصبح الإطار الذي تُدار من خلاله الحرب والمفاوضات. فمنذ بداية الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط الماضي، أتحفنا الرئيس ترامب بجملة من التصريحات والمواقف السياسية التي تشكل، في مجموعها، ما يمكن تسميته «هذياناً سياسياً»؛ لأنها لا تعبر عن الواقع الذي تصفه، وإنما عن أحلام تدور في مخيلته. أخبار ذات صلة بزشكيان يغادر العراق بالتزامن مع بدء الضربات الأمريكية على إيران تحذيرات حقوقية من انهيار شبه كامل لمنظومة المياه بقطاع غزة

من هذه التصريحات، مثلاً، قوله بعد أسبوع على الحرب: إنه «يجب أن يشارك في عملية اختيار المرشد الأعلى لإيران»، وإن اختيار مجتبى، نجل خامنئي، مرشداً أعلى، إن حدث، لن يكون مقبولاً لديه. وفي اليوم التالي، صرح بأنه «لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران باستثناء الاستسلام غير المشروط»، وأن ذلك سيعقبه «اختيار زعيم إيراني مقبول» من قبله.

وفي نهاية آذار، قال: إنه غَيّر بالفعل النظام الإيراني؛ لأنه تمكن من قتل زعماء البلد السياسيين وقادته العسكريين من الصفوف الأول والثاني وحتى الثالث، وإنه يتفاوض الآن مع «نظام جديد أكثر عقلانية». ترامب هنا لا يتحدث عن تسوية سياسية مع دولة، بل يتصرف كما لو كان يمتلك حق تعيين قيادتها.

وكان ترامب قد صرح أيضاً بأنه يريد «أن يأخذ نفط إيران»، ربما لبيعه أو «تقاسمه» مع إيران، كما يفعل في فنزويلا. ولا تختلف هذه التصريحات عن تصوره لمضيق هرمز. فقد قال ترامب، في 8 نيسان الماضي، عندما سأله مراسل شبكة ABC الإخبارية إن كان سيسمح لإيران بفرض رسوم على العبور من المضيق: «نحن نفكر في القيام بذلك كمشروع مشترك. إنها طريقة لتأمينه، وكذلك لحمايته من كثير من الأطراف الأخرى. إنه أمر رائع».

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)