لفت الظهير الأيمن الإسباني بيدرو بورو أنظار مسؤولي برشلونة بفضل المستويات المميزة التي يقدمها مع منتخب إسبانيا في كأس العالم عام 2026، غير أن تجديد عقده مؤخرا مع توتنهام يجعل فكرة ضمه خلال فترة الانتقالات الحالية أمرا بالغ الصعوبة.
ورغم أن التعاقد مع ظهير أيمن لا يمثل أولوية لبرشلونة في الوقت الحالي، في ظل وجود جول كوندي وإريك غارسيا إلى جانب الشابين تشافي إسبارت وهيكتور فورت، فإن أداء بورو في المونديال ترك انطباعا إيجابيا لدى رئيس النادي خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، وفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) المقربة من النادي الكتالوني.
حرص ديكو على متابعة بورو عن قرب خلال مباريات إسبانيا أمام البرتغال وبلجيكا وفرنسا، بينما تابع لابورتا مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا في دالاس، والتي سجل خلالها بورو أحد هدفي "لا روخا".
وكان الظهير الإسباني قد سجل أيضا في مباراة دور الـ32 أمام النمسا، ليؤكد حضوره اللافت في البطولة.
بفضل قراءته المميزة للعب، وصلابته الدفاعية، وقدرته على دعم الهجوم، إضافة إلى التفاهم الكبير الذي يجمعه مع لامين يامال على الجهة اليمنى، أصبح بورو أحد أبرز المدافعين في مونديال عام 2026، وهو ما رفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ.
وأدرك توتنهام أهمية اللاعب، فسارع قبل انطلاق الأدوار الإقصائية للبطولة إلى تمديد عقده حتى عام 2031، مع خيار التمديد لموسم إضافي، بعدما كان عقده السابق ينتهي في عام 2028، كما منحه أحد أعلى الرواتب داخل الفريق اللندني.
💬 التعليقات (0)