f 𝕏 W
بالأقمار الصناعية.. تحليل للجزيرة يكشف دمار أكثر حرائق الأندلس دموية

الجزيرة

تقارير منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالأقمار الصناعية.. تحليل للجزيرة يكشف دمار أكثر حرائق الأندلس دموية

أظهر تحليل مكاني لصور الأقمار الصناعية (سنتينل 2) أجرته وحدة البيانات بالجزيرة تدمير أكثر من 52 كيلومترا مربعا من غابات بلدة لوس غاياردوس شرقي ألميريا الإسبانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحليل صور الأقمار الصناعية الذي أجرته الجزيرة عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه حريق بلدة لوس غاياردوس في محافظة ألميريا الإسبانية، والذي يعد من أكثر الحرائق فتكاً في تاريخ البلاد الحديث. التهمت النيران أكثر من 52 كيلومتراً مربعاً من الغطاء النباتي، مما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وتصنيف الحريق كأحد أشد الكوارث البيئية والإنسانية في إسبانيا. يسلط التقرير الضوء على دور العوامل المناخية مثل ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية في تفاقم الكارثة.
📌 أبرز النقاط

تحولت بلدة لوس غاياردوس شرقي محافظة ألميريا جنوب شرقي إسبانيا، إلى مسرح لإحدى أكثر الكوارث البيئية والإنسانية فتكا في تاريخ البلاد الحديث.

ففي مساء 9 يوليو/تموز الجاري، اندلع حريق هائل قرب منطقة "بيدار" مدفوعا برياح عاتية قاربت سرعتها 50 كيلومترا في الساعة، ليلتهم الغطاء النباتي الجاف بسرعة فائقة دون أن يمنح السكان وقتا كافيا للنجاة.

وقضى بعض الأهالي محاصرا داخل سياراتهم والبعض الآخر خلال محاولتهم الهرب سيرا على الأقدام، لتسجل المنطقة حصيلة ثقيلة بلغت 13 قتيلا، مصنفة هذا الحريق كأكثر الحرائق فتكا في تاريخ إقليم الأندلس، والثالث دموية في تاريخ إسبانيا الحديث.

وفي تتبع تقييمي لحجم الكارثة، أجرت وحدة البيانات في الجزيرة تحليلا مكانيا لصور الأقمار الصناعية عبر القمر الأوروبي (سنتينل-2) الملتقطة قبل الحريق وبعده، متبعة "مؤشر الحرائق المعياري" لتحديد نطاق وشدة الضرر على الأرض.

وكشفت نتائج التحليل عن دمار واسع النطاق، حيث التهمت النيران بشكل كامل أكثر من 52 كيلومترا مربعا من الغابات والأحراج في منطقة بيدار، في حين تضررت قرابة 8 كيلومترات مربعة أخرى بدرجات متفاوتة أخف، في وقت أظهرت فيه الصور الفضائية الملتقطة في 10 يوليو/تموز الجاري أعمدة الدخان وهي تغطي سماء المنطقة مع تمدد النيران شمالا.

ويقول تقرير للجزيرة، أعده عبد الله سكر، إن هذا التحليل العلمي والبيئي يُظهر سيناريوهات المناخ القادمة، حيث تسهم الحرارة المرتفعة مباشرة في تجفيف الغطاء النباتي ليتحول إلى وقود سريع الاشتعال، لتأتي الرياح القوية وتحول أي نيران في الأحراج إلى كارثة خارجة عن السيطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)