f 𝕏 W
الاحتلال يدفع قرى في نابلس إلى حافة العطش

الجزيرة

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يدفع قرى في نابلس إلى حافة العطش

تتفاقم أزمة انقطاع المياه في قرى شمال غرب وغرب نابلس منذ أسابيع مع ارتفاع درجات الحرارة، ليصبح البحث عن الماء جزءا من الروتين اليومي للسكان، ويتحمل الاحتلال مسؤولية الأزمة بتقييده كميات المياه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت أزمة انقطاع المياه في قرى شمال غرب وغرب نابلس لأسابيع، مما ألقى بظلاله على حياة السكان الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. يحمّل المسؤولون المحليون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الأزمة، مشيرين إلى سيطرته على إمدادات المياه ومنعه تطوير مصادر جديدة. وتطالب السلطات المحلية والمواطنون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال لضمان وصول المياه وإنهاء هذه السياسات التي تهدد حياة السكان.
📌 أبرز النقاط

تتفاقم أزمة انقطاع المياه في قرى شمال غرب وغرب نابلس بشمال الضفة الغربية، مع استمرارها لأسابيع متتالية، لتفرض واقعا يوميا صعبا على السكان الذين باتوا يقضون جزءا كبيرا من وقتهم في البحث عن المياه، وتتضاعف المعاناة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، مما يزيد من حاجة العائلات إلى المياه لتلبية احتياجاتهم الأساسية من شرب واستحمام ونظافة.

ويحمل رئيس بلدية سبسطية محمد عازم الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة، مشيرا إلى أنه يتحكم بكميات المياه الواصلة إلى المنطقة ويمنع تطوير مصادر جديدة، ويؤكد أن إنهاء الأزمة يتطلب السماح بوصول المياه إلى القرى، والموافقة على حفر الآبار، ووقف سرقة المياه وتحويلها إلى المستوطنات.

ووفقا لتقرير للجزيرة، فإن محطات ضخ المياه في منطقة سبسطية خلت تماما من المياه، مما يعكس حجم الكارثة التي تطال آلاف الفلسطينيين.

ويطالب رئيس البلدية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لضمان وصول المياه إلى المواطنين الفلسطينيين، مؤكدا أن استمرار هذه السياسات يهدد حياة السكان في المنطقة.

وفي داخل المنازل، تبدو آثار الأزمة أكثر وضوحا، حيث لم تصل المياه إلى منزل المواطن محمد شحادة منذ 10 أيام متواصلة، ويقول شحادة للجزيرة إن انقطاع المياه أثر في جميع تفاصيل الحياة اليومية، فحتى أبسط الأعمال المنزلية أصبحت تحتاج إلى جهد وترتيب مسبق بسبب غياب المياه، مما جعل العائلة تعيش في حالة من الإحباط والضيق.

ويضيف أنه اضطر إلى شراء المياه من الصهاريج الخاصة، وهي مكلفة وتشكل عبئا إضافيا على العائلات التي تعاني أصلا من ظروف اقتصادية صعبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)