f 𝕏 W
غادر برشلونة طفلا ورفض التجنيس.. داني أولمو يطرق أبواب المجد المونديالي بشخصية "المقاتل"

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غادر برشلونة طفلا ورفض التجنيس.. داني أولمو يطرق أبواب المجد المونديالي بشخصية "المقاتل"

يستعد داني أولمو لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، بعد رحلة استثنائية بدأت بمغادرة برشلونة إلى دوي أوروبي مغمور صنع منه أبرز نجوم "الماتادور".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد داني أولمو، نجم خط وسط منتخب إسبانيا، لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، في رحلة بدأت بقراره المفاجئ بمغادرة أكاديمية برشلونة في سن السادسة عشرة للانضمام إلى دينامو زغرب الكرواتي. واجه أولمو تحديات لغوية وثقافية، لكن شخصيته القوية وموهبته ساعدتاه على تجاوز العقبات، مما مهد له الطريق نحو النجومية والمشاركة في أهم محطات مسيرته الكروية.
📌 أبرز النقاط

يستعد نجم خط وسط منتخب إسبانيا داني أولمو لخوض أهم مباراة في مسيرته الكروية عندما يواجه منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، الأحد المقبل، أملاً في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي الثاني في تاريخه.

وتعود بداية هذه الرحلة إلى عام 2014، عندما اتخذ أولمو، وهو في السادسة عشرة من عمره، قرارًا غير مألوف بمغادرة أكاديمية برشلونة والانتقال إلى نادي دينامو زغرب الكرواتي، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام آنذاك، لكنها تحولت لاحقًا إلى نقطة الانطلاق نحو النجومية.

وكشف نيناد بيليتسا، مدرب أولمو السابق في دينامو زغرب، أن قرار اللاعب بالانتقال إلى كرواتيا كان مفاجئًا، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن يختار لاعب شاب مغادرة أحد أكبر أندية العالم بحثًا عن فرصة للمشاركة والتطور.

من جانبه، أوضح المدير الرياضي السابق للنادي الكرواتي، ماركو فوكيليتش، أن فلسفة دينامو زغرب في تلك الفترة اعتمدت على منح اللاعبين الشباب فرصة الظهور مبكرًا، بخلاف السياسة المتبعة في برشلونة، حيث كان اللاعبون غالبًا ما ينتظرون حتى سن الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين للحصول على فرصتهم مع الفريق الأول.

ولم تكن البداية سهلة بالنسبة لأولمو، إذ واجه تحديات عديدة تتعلق باختلاف اللغة والثقافة وصعوبة التأقلم بعيدًا عن بلاده، إضافة إلى فترات لم يحظ خلالها بالمشاركة المنتظمة، وأشار فوكيليتش إلى أن اللاعب كان ما يزال طفلًا عند انتقاله إلى كرواتيا، لكنه امتلك شخصية قوية وموهبة كبيرة مكنته من تجاوز جميع العقبات.

أما بيليتسا، الذي يجيد اللغة الإسبانية، فأكد أن التواصل مع أولمو كان أسهل بالنسبة له، موضحًا أن العلاقة بينهما تجاوزت إطار المدرب واللاعب، وأسهمت في تسريع تطوره داخل الفريق، ولم يُخفِ بيليتسا إعجابه الكبير بإمكانات أولمو، مؤكداً أن اللاعب كان صاحب الفضل في قيادة الفريق للفوز بنهائي كأس كرواتيا عقب عودته من الإصابة، عندما حسم اللقاء بهدف دون مقابل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)