f 𝕏 W
"للعدالة وجه آخر".. دراما نفسية تربح هدوءها وتخسر بعض مفاجآتها

الجزيرة

اقتصاد منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"للعدالة وجه آخر".. دراما نفسية تربح هدوءها وتخسر بعض مفاجآتها

خارج صخب الموسم الرمضاني، حيث اعتاد ياسر جلال أن يحجز مكانه بين الأعمال الجماهيرية، اختار هذه المرة خوض تجربة مختلفة مبتعدا عن الدراما التقليدية ومتجها إلى عالم المنصات الذي يفرض إيقاعا أسرع وقواعد مغ

خارج صخب الموسم الرمضاني، حيث اعتاد ياسر جلال أن يحجز مكانه بين الأعمال الجماهيرية، اختار هذه المرة خوض تجربة مختلفة مبتعدا عن الدراما التقليدية ومتجها إلى عالم المنصات الذي يفرض إيقاعا أسرع وقواعد مغايرة.

يأتي مسلسل "للعدالة وجه آخر"، المعروض عبر منصة TOD، في خمس عشرة حلقة فقط،..ليضع بطله أمام تحد جديد، ليس فقط لأنه يخوض أولى تجاربه في المسلسلات القصيرة، وإنما أيضا لأنه يعود من خلاله إلى الدراما التشويقية النفسية بعد سنوات تنقل فيها بين الأعمال التاريخية والسير الذاتية والفانتازيا، ثم تجربة رمضانية أخيرة لم تحقق الصدى المتوقع.

منذ حلقاته الأولى، راهن المسلسل على التشويق الهادئ والغموض المتدرج أكثر من اعتماده على المفاجآت الصاخبة، وهو ما نجح في إثارة الفضول، رغم أن إيقاعه البطيء في بعض الحلقات قد لا يناسب كل المشاهدين، وإن كان العمل يحاول الاقتراب من دراما الجريمة النفسية التي تهتم بتداعيات الجريمة على الشخصيات أكثر من الجريمة نفسها.

تبدأ الحكاية بجريمة، تبدو للوهلة الأولى تقليدية، لكن المسلسل لا يجعلها غايته الأساسية، بل يستخدمها مدخلا إلى شبكة معقدة من العلاقات الإنسانية والقرارات الأخلاقية. ومع تقدم الأحداث، لا يصبح السؤال المحوري من القاتل بل لماذا أخفى كل شخص جزءا من الحقيقة؟

قدم المسلسل شخصية فؤاد السرجاني (ياسر جلال)، المذيع التلفزيوني المعروف بدفاعه عن القانون وإعلاء قيمة العدالة، الذي بنى صورته المهنية على الفصل الواضح بين الحق والباطل. لكن حياته تنقلب فجأة عندما يواجه اتهاما موجها إلى ابنه بالتورط في مقتل زميلته الجامعية، ليجد نفسه أمام اختبار يكشف عن التناقض بين أفكاره المعلنة ومشاعره كأب.

هنا تظهر المفارقة الأساسية في الحكاية؛ فالرجل الذي كان ينتقد من يحاولون حماية أبنائهم على حساب الحقيقة، يجد نفسه يسير في الطريق ذاته عندما يدفعه الخوف والأبوة إلى محاولة إخفاء الأدلة وتوريط آخرين. ومن هذا الصراع، يطرح المسلسل سؤاله الأهم: هل تكون الحقيقة دائما الطريق الوحيد إلى العدالة، أم أن المشاعر الإنسانية قد تغير نظرتنا إليها؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)