أعلنت إسرائيل أنها أنشأت "خطا أصفر" فاصلا في جنوب لبنان على طول حدودها، في حين تواصل قواتها تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة رغم سريان هدنة لـ10 أيام مع حزب الله.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم ونسف ممنهجة شملت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان، ضمن سياسة "الأرض المحروقة" الهادفة إلى إنشاء منطقة عازلة تمنع عودة أكثر من مليون نازح لبناني إلى ديارهم.
ويعتمد المشروع الإسرائيلي الساري على إستراتيجية تدمير شامل للمرافق الحيوية ومقومات الحياة تحت مسمى "عمليات تطهير وتنظيف"، باستخدام معدات وشركات مقاولات شاركت سابقا في عمليات مشابهة في قطاع غزة، وفق ما ورد في تقرير لصحيفة هآرتس.
فماذا يعني رسم هذا الحزام، وما أوجه الشبه والاختلاف مع قطاع غزة؟ وما خيارات لبنان لمواجهته؟
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على الهدنة في لبنان، لكنها ستبقي على "منطقة أمنية" بعمق عشرة كيلومترات بمحاذاة الحدود في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه أقام "خطا أصفر" فاصلا في جنوب لبنان، قبل أن ينشر في اليوم التالي خريطة لما سمّاه "خط الدفاع المتقدم"، وهي منطقة تمتد على طول الحدود من البحر الأبيض المتوسط غربا حتى سلسلة جبال لبنان الشرقية الحدودية مع سوريا شرقا.
💬 التعليقات (0)