قال وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط إن لبنان وسوريا سيبدآن خلال الأشهر المقبلة مراجعة اتفاقات تجارية تعود إلى عقود، في إطار مساع لإحياء العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد الإطاحة ببشار الأسد عام 2024.
وأضاف البساط في تصريحات لرويترز، اليوم الخميس، أن البلدين قد يتجهان في نهاية المطاف إلى إبرام اتفاق تجاري ثنائي أوسع نطاقًا، عقب محادثات أجراها مع نظيره السوري نضال الشعار في دمشق.
وقال الوزير اللبناني إن إعادة ضبط العلاقة الاقتصادية أصبحت ضرورية، معتبرًا أنها تنطوي على إمكانية التحول إلى أهم علاقة ثنائية لكلا البلدين.
وتأتي الخطوة ضمن إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية السورية بعد انتهاء نحو نصف قرن من حكم عائلة الأسد، وهي فترة شهدت وجود قوات سورية في لبنان لنحو 30 عامًا.
يرتبط لبنان وسوريا باتفاق تعاون وتنسيق اقتصادي واجتماعي وُقّع في سبتمبر/أيلول 1993 وصُدّق عليه في فبراير/شباط 1994، إلى جانب ترتيبات لاحقة لتخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية بمعدل 25% سنويًا، وفق وزارة الاقتصاد اللبنانية.
وينص اتفاق التعاون على الوصول إلى التكامل الاقتصادي من خلال حرية انتقال الأشخاص والإقامة والعمل وممارسة النشاط الاقتصادي، إلى جانب حرية تبادل المنتجات الوطنية وانتقال رؤوس الأموال والنقل والترانزيت واستعمال وسائل النقل والتملك.
💬 التعليقات (0)