f 𝕏 W
نفط الخليج يعيد رسم حسابات بكين.. هل تضع المصالح الصينية سقفا لدعم إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نفط الخليج يعيد رسم حسابات بكين.. هل تضع المصالح الصينية سقفا لدعم إيران؟

يكشف تحول المصافي الصينية إلى النفط الخليجي الأرخص أن بكين توازن بين شراكتها مع إيران ومصالحها الأوسع في الخليج، حيث يبقى أمن الطاقة واستقرار الإمدادات أولوية تتقدم على الاعتبارات السياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المصافي الصينية المستقلة تحولاً في مشترياتها النفطية، حيث بدأت في استبدال جزء من النفط الإيراني بخامات أرخص من دول خليجية. هذا التحول لا يعني تخلي الصين عن شراكتها مع إيران، بل يعكس حدود هذه الشراكة عندما تتعارض مع سعي بكين لضمان إمدادات طاقة مستقرة ومنخفضة التكلفة من منطقة الخليج، التي ترتبط بها بعلاقات اقتصادية واستثمارية أوسع.
📌 أبرز النقاط

تكشف ناقلات النفط الإيرانية المتكدسة في البحر عن تحول يتجاوز اضطرابا مؤقتا في تجارة الخام، بعدما بدأت المصافي الصينية المستقلة، التي تمثل السوق الرئيسية للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، تحويل جزء من مشترياتها إلى خامات أرخص قادمة من دول خليجية.

ولا يعني هذا التحول أن الصين تتخلى عن شراكتها مع إيران، لكنه يكشف حدود تلك الشراكة عندما تتعارض مع أولوية أكبر في السياسة الصينية، تتمثل في ضمان إمدادات مستقرة ومتنوعة ومنخفضة الكلفة من منطقة الخليج.

فبكين تستوعب ما بين 80% و90% من صادرات النفط الإيرانية، لتشكل شريانا اقتصاديا رئيسيا لطهران، لكنها ترتبط في المقابل بعلاقات أوسع بكثير مع دول الخليج في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والبنية التحتية والبتروكيماويات والتكنولوجيا.

ويقول أستاذ الدراسات الدولية بجامعة سون يات سين الصينية شاهر الشاهر للجزيرة نت، إن الصين لا تنظر إلى علاقتها بإيران ودول الخليج بمنطق الاختيار بين طرفين متنافسين، بل باعتبارها شبكة من المصالح المتوازنة.

فإيران، وفق الشاهر، تمثل شريكا جيوسياسيا وموقعا محوريا في مشاريع الربط القاري ومبادرة الحزام والطريق، بينما يشكل الخليج الركيزة الأساسية لأمن الطاقة الصيني وأحد أهم شركاء بكين الاقتصاديين والاستثماريين.

اشترت مصافٍ مستقلة في إقليم شاندونغ الصيني ما بين 16 مليونا و20.5 مليون برميل من نفط قطر والعراق والإمارات، في حين اشترت شركة التكرير الخاصة "شنغهونغ بتروكيميكال" نحو 12 مليون برميل إضافية من العراق وأبوظبي والسعودية، حسب بيانات تداول نقلتها رويترز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)