f 𝕏 W
الجيش يتقدم والجنائية تترقب.. ضغط مزدوج يطوق الدعم السريع بدارفور

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش يتقدم والجنائية تترقب.. ضغط مزدوج يطوق الدعم السريع بدارفور

بينما يواصل الجيش تضييق الخناق على آخر معاقل قوات الدعم السريع في الجنينة، تواصل الجنائية الدولية تحقيقاتها مستندة إلى شهادات ضحايا في مخيمات تشاد، ما يضع الدعم السريع أمام ضغط غير مسبوق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد الضغوط على قوات الدعم السريع في دارفور مع تقدم الجيش السوداني والقوة المشتركة في غرب الولاية، واستعادة مناطق استراتيجية. بالتزامن، تترقب المحكمة الجنائية الدولية التطورات، حيث استمعت نائبة المدعي العام للاجئين سودانيين في تشاد إلى رواياتهم عن الفظائع، مؤكدة أن الوضع في دارفور لا يزال يمثل أولوية لمكتبها مع استمرار التحقيقات في جرائم مزعومة ضد الإنسانية.
📌 أبرز النقاط

دارفور- في توقيت بالغ الدلالة، التقت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان، لاجئين سودانيين في مخيمي "فرشانة" و"قوز بيدا" بجانب مخيمات أخرى في شرق تشاد يومي 6 و7 يوليو/تموز الجاري، واستمعت إلى رواياتهم المباشرة عن الفظائع التي تعرضوا لها في دارفور.

وجاءت زيارة شميم خان في وقت يواصل فيه الجيش والقوة المشتركة تحقيق تقدم ميداني في ولاية غرب دارفور، وسط تحذيرات أممية ودولية من أن ممارسات الدعم السريع في دارفور قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

يأتي ذلك بعد نحو 8 أشهر من آخر مواجهات برية مباشرة في الإقليم، ليكون هذا التقدم الأكبر منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، حيث تمكن الجيش السوداني والقوة المشتركة من استعادة مناطق إستراتيجية كانت تحت سيطرة الدعم السريع منذ أكثر من عامين، وقطع خطوط إمداده عبر الحدود مع تشاد، في سلسلة انتصارات متتالية أعادت رسم خريطة المواجهات في غرب دارفور.

وفي بيان صحفي صادر عن الجنائية الدولية، الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026، أكدت نائبة المدعي العام أن "الوضع في دارفور لا يزال يمثل أولوية رئيسية لمكتبها"، مشيرة إلى أنهم يواصلون التحقيقات في الجرائم الحالية بدارفور، إلى جانب القضايا المعروضة أمام المحكمة بشأن الفظائع التي ارتُكبت في الماضي.

وكانت شميم خان قد حذرت في إحاطتها أمام مجلس الأمن، في 19 يناير/كانون الثاني 2026، من أن "دارفور في هذه اللحظة تتعرض لتعذيب جماعي"، مشيرة إلى أن سقوط الفاشر صاحبه "حملة منظمة وممنهجة من المعاناة البالغة"، مؤكدة أن الأدلة التي جمعها مكتب الادعاء تعكس حجم الجرائم المزعوم ارتكابها بحق المدنيين في دارفور، بما في ذلك أعمال الاضطهاد والانتهاكات الجسيمة، إضافة إلى العنف الجنسي واسع النطاق.

وفي حديث خاص مع الجزيرة نت، قال مدير مخيم فرشانة للاجئين السودانيين في شرق تشاد حاتم محمد حاتم، إن نائبة المدعي العام التقت خلال زيارتها للمخيم بممثلي الضحايا، وقدمت إحاطة مفادها أن المحكمة تحصلت على أدلة تشير إلى ارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة من قبل الدعم السريع في كل من الجنينة والفاشر، وعليه فإنها ستقدم إحاطة لمجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)