بعد تأهل الأرجنتين على حساب إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، لم يكن الحديث فقط عن شخصية حامل اللقب وقدرته على حسم المباريات الصعبة، بل عاد الجدل القديم ليطفو على السطح: هل تحصل الأرجنتين على أفضلية تحكيمية؟
الألبيسيليستي أصبح عنوانا لقصتين متلازمتين في هذه البطولة: منتخب يرفض الاستسلام ويحسم مبارياته في اللحظات الأخيرة، ومنتخب تحيط به اتهامات متكررة بالاستفادة من قرارات الحكام.
فمنذ بداية الأدوار الإقصائية، نجحت الأرجنتين في تسجيل أهداف الحسم في الوقت الإضافي أو في اللحظات الأخيرة في 4 مباريات متتالية، وهو ما عزز صورة الفريق الذي يملك شخصية البطل، لكنه في الوقت نفسه فتح باب الانتقادات من جديد.
حتى قبل مواجهة إنجلترا في أتلانتا، كان اسم الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح حاضرا في النقاشات، بعدما اعتبرت بعض وسائل الإعلام الإنجليزية أنه قريب من الأرجنتينيين، بل ووصفته بالحكم المفضل لليونيل ميسي.
وبمجرد انطلاق المباراة، زادت الانتقادات الإنجليزية بسبب بعض التدخلات القوية من لاعبي الأرجنتين في الدقائق الأولى، وسط مطالبات بإشهار بطاقات صفراء، وهو ما لم يحدث خلال النصف الأول من الشوط الأول.
الحالة الأولى التي أثارت الجدل تعلقت بهدف الأرجنتين الأول، بعدما تداولت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا ادعت وجود تسلل على ليونيل ميسي قبل تمريرته الحاسمة في بداية الهجمة.
💬 التعليقات (0)