دعا أهالي بلدة قريوت جنوب شرقي نابلس، لحماية البلدة وأهلها من خطر المستوطنين وخطر التهجير، في ظل التصاعد الاستيطاني غير مسبوق والذي تفاقم بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة.
وأطلق أهالي البلدة نداء عاجلاً إلى المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية، بضرورة الحفاظ على تواجد ميداني يومي في البلدة لمعاينة وتوثيق ما يجري.
وشدد الأهالي على ضرورة الوقوف إلى جانبهم. مطالبين الجهات المعنية كافة، والنشطاء الدوليين والمحليين على حد سواء، بالتحرك الفوري وإقامة تواجد ميداني في قريوت، لكسر عزلة البلدة وحماية سكانها وممتلكاتهم من الاعتداءات المستمرة للمستوطنين ومخططات التهجير الممنهجة. إقرأ أيضاً الاحتلال يخصص مليار و75 مليون شيكل لطرق استيطانية بالضفة
وتجاوزت الانتهاكات حدود الاعتداءات المتفرقة ليصل إلى حد الاحتلال الفعلي، حيث يستولي المستوطنون على أراضي المواطنين وممتلكاتهم بشكل مباشر، إذ توثق تسجيلات مصورة تمتد على مدى الأيام الماضية هذا التصعيد.
ومن جرائم الاحتلال في البلدة خلال الأيام الماضية، إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وإطلاق المواشي داخل الأراضي الزراعية لتخريبها.
إضافة إلى السيطرة على الحمامات الزراعية والبيوت البلاستيكية، ورفع أعلام الاحتلال فوق الأرض؛ في مشهد يفرض فيه المستوطنون أمراً واقعاً بقوة السلاح وتحت حماية جيش الاحتلال.
💬 التعليقات (0)