f 𝕏 W
ناشطة ألمانية تفضح جريمة اغتصاب بمركز احتجاز إسرائيلي

وكالة سند

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ناشطة ألمانية تفضح جريمة اغتصاب بمركز احتجاز إسرائيلي

قدمت الناشطة الألمانية آنا ليدتكي شكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية تتهم فيها حارسات في أحد مراكز الاحتجاز الإسرائيلية باغتصابها أثناء احتجازها عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة تابعة لأسطول الحرية كانت متجهة إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الاعتداء جاء ضمن سياسة ترهيب تهدف إلى إسكات الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قدمت ناشطة ألمانية شكوى جنائية للسلطات الإسرائيلية تتهم فيها حارسات باغتصابها في مركز احتجاز إسرائيلي بعد اعتراض سفينة كانت متجهة إلى غزة. وتؤكد الناشطة أن الاعتداء كان جزءًا من سياسة ممنهجة لترهيب النشطاء المتضامنين مع الفلسطينيين. وقد وصفت الناشطة تفاصيل الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له خلال احتجازها، مشيرة إلى وجود حراس ذكور في المكان.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قدمت الناشطة الألمانية آنا ليدتكي شكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية تتهم فيها حارسات في أحد مراكز الاحتجاز الإسرائيلية باغتصابها أثناء احتجازها عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة تابعة لأسطول الحرية كانت متجهة إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الاعتداء جاء ضمن سياسة ترهيب تهدف إلى إسكات الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين.

وقالت ليدتكي، البالغة من العمر 25 عاماً، إن الاعتداء وقع خلال احتجازها في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية السفينة التي كانت تقل عشرات النشطاء وتحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أنها تعرضت لسلسلة من عمليات التفتيش المهينة قبل أن تتعرض لاعتداء جنسي داخل مركز الاحتجاز.

وأوضحت أن حارسات السجن أجبرنها خلال عملية تفتيش على الركوع أرضاً، قبل أن يعتدين عليها جنسياً ويقمن بتكميم فمها لمنعها من الصراخ، بينما كان عدد من الحراس الذكور يقفون في الجوار ويضحكون، مؤكدة اعتقادها بأنهم شاهدوا الاعتداء وربما قاموا بتصويره عبر كاميرات المراقبة أو الكاميرات المحمولة التي يستخدمها أفراد السجن. إقرأ أيضاً فوضى مُدبّرة: تفاصيل نقل الاحتلال لجثامين شهداء إلى غزة

ترهيب النشطاء المتضامنين مع غزة

أكدت ليدتكي أن ما تعرضت له لم يكن حادثاً فردياً، بل جزء من سياسة ممنهجة لترهيب المشاركين في أسطول الحرية وثنيهم عن مواصلة التضامن مع الفلسطينيين.

وقالت إن الهدف من هذه الانتهاكات كان "كسر إرادة الناشطين وإسكاتهم وجعل تجربتهم مؤلمة إلى الحد الذي يمنعهم من الحديث مجدداً عن فلسطين"، مؤكدة أنها قررت، على العكس، تحويل ما تعرضت له إلى قضية حقوقية وسياسية لكشف الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)