f 𝕏 W
إعلام بريطاني: إيران بين هدنة هشة وحرب أكبر تلوح في الأفق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام بريطاني: إيران بين هدنة هشة وحرب أكبر تلوح في الأفق

يدعي إعلام بريطاني أن مرحلة ما بعد الهدنة في إيران تكشف أزمة قيادة وصراع أجنحة يهددان أي تفاوض جديد، وأبرز أن فشل مفاوضات إسلام آباد يعني ببساطة اندلاع حرب أشد تدميرا.

في لحظة يختلط فيها التفاوض بالتهديد، تبدو ملامح المرحلة المقبلة في إيران والمنطقة أبعد ما تكون عن الوضوح. فطهران تحيط تبايناتها الداخلية بسياج من الكتمان، فيما يملأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منصته "تروث سوشيال" بإعلانات النصر وبشائر الاتفاق ووعيد الحرب.

غير أن ما تكشفه قراءات في الصحافة البريطانية هو صورة مختلفة تماما: إيران لا تدخل مرحلة ما بعد الحرب من باب التهدئة، بل من عتبة فصل جديد أشد اضطرابا، تتشابك فيه أزمة القيادة، وصراع الأجنحة، وعقدة هرمز، وملف اليورانيوم، مع احتمال عودة الحرب على نحو أوسع وأشد تدميرا.

صحف: هناك في إيران من يرى أن ما بعد الحرب يجب أن يكون لحظة لإعادة البناء وتخفيف العزلة ووقف النزيف الاقتصادي، حتى لو اقتضى ذلك تقديم تنازلات محسوبة

وتشير مجلة إيكونوميست البريطانية إلى أن الجمهورية الإسلامية تعيش، للمرة الثانية فقط منذ قيامها، من دون مرشد أعلى حاضر وحاسم.

وتزعم إيكونوميست، أنه بعد مقتل علي خامنئي في الضربة الأمريكية الإسرائيلية، لم يتمكن نجله وخليفته مجتبى خامنئي من فرض سلطة مماثلة، سواء بسبب وضعه الصحي أو بسبب محدودية نفوذه داخل منظومة باتت أكثر تباينا مما تبدو عليه في خطابها العلني.

وتتابع المجلة أنه في نظام قام، طوال عقود، على وجود رأس يلجأ إليه لاتخاذ القرار النهائي، لا يبدو الوضع الحالي تفصيلا بروتوكوليا، بل تحديا كبيرا لمنظومة الحكم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)