لا تحدد كأس العالم فقط هوية المنتخب الذي يرفع الكأس، بل ترسم أيضا مستقبل العديد من اللاعبين. فالتألق في أكبر مسرح كروي في العالم قد يفتح أبواب الانتقالات الكبرى، ويرفع القيمة السوقية للاعبين، بينما قد تتحول بطولة مخيبة إلى عبء مؤقت على مسيرة بعض النجوم.
ومع اقتراب نهاية مونديال عام 2026، ظهرت قائمة من اللاعبين الذين خرجوا من البطولة بأسهم مرتفعة، وآخرين تراجعت قيمتهم بعد أداء لم يكن في مستوى التطلعات.
ربما لم يكن اسم فوزينيا حاضرا ضمن أبرز نجوم البطولة قبل انطلاقها، لكنه تحول إلى أحد أكثر لاعبي كأس العالم عام 2026 جذبا للأنظار.
حارس كاب فيردي، البالغ من العمر 40 عاما، لعب دورا أساسيا في الإنجاز التاريخي لمنتخب بلاده ببلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يقدم مباراة كبيرة أمام الأرجنتين في مواجهة انتهت بعد وقت إضافي بنتيجة 3-2.
وكان فوزينيا يبحث عن فرصة أخيرة في مسيرته after نهاية عقده مع نادي تشافيس البرتغالي، لكنه خرج من البطولة وهو يملك خيارات أكثر، بعدما ارتفعت شعبيته بشكل هائل ووصل عدد متابعيه على مواقع التواصل إلى أرقام قياسية.
دخل أوليسي كأس العالم وهو لاعب مهم في صفوف بايرن ميونيخ، لكنه خرج منها بمكانة مختلفة تماما.
💬 التعليقات (0)