f 𝕏 W
عودة الحصار البحري الأمريكي.. كيف يقرأ الإيرانيون ملامح المرحلة المقبلة؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة الحصار البحري الأمريكي.. كيف يقرأ الإيرانيون ملامح المرحلة المقبلة؟

تعليقا على الحصار البحري والقصف الأمريكي المتواصل، يرى إيرانيون إمكانية اتساع رقعة القصف ووصوله إلى العاصمة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، وأجمعوا على أن "البلاد تُدفع إلى الزاوية الأكثر ضيقا".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة استأنفت الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في خطوة اعتبرها مواطنون إيرانيون استهدافًا ممنهجًا لشرايين البلاد الاقتصادية والعسكرية. يأتي هذا التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم بين البلدين، وسط قلق شعبي وغضب صامت إزاء تدهور الوضع الاقتصادي وتزايد الضغوط العسكرية، مع مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
📌 أبرز النقاط

طهران- "اختارت واشنطن أهدافها بعناية هذه المرة، إذ بدأت بقصف جسر آق قلا شمالي إيران، ثم منشآت الكهرباء جنوبا، فأصول للاتصالات في مدينة بندر عباس، وصولا لاستئناف الحصار البحري على الموانئ، وفق خارطة طريق تهدف لقطع شرايين البلاد واحدا تلو الآخر". هكذا يقرأ المواطن الإيراني سيروس -وهو متقاعد في قوى الأمن الداخلي- التصعيد العسكري المتواصل في المياه الخليجية.

وفي حي "أكباتان" غربي طهران، يؤكد سيروس (76 عاما) للجزيرة نت أنه يعرف سواحل بلاده الجنوبية ومداخلها كما يعرف تجاعيد كفه، موضحا أن "زيادة الضربات على الجنوب ليست لقطع التجارة بوجه الموانئ الإيرانية فحسب بل تمهد لهجوم بري". ويضيف "يريدون إنهاك الرادارات والدفاعات الإيرانية كي يفتحوا طريقا من هناك.. برأيي الحصار هو الفصل الأول، لا القصة كلها".

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت، الثلاثاء، استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، ردا على استهداف طهران سفنا في مضيق هرمز، لتغلق آخر نافذة بحرية كانت تتنفس منها البلاد.

وبعد مرور نحو 3 أسابيع فقط من توقيع مذكرة التفاهم التي لم ترقَ إلى مستوى اتفاق سلام شامل بين واشنطن وطهران، يؤكد الطرفان انهيارها، ليدخل التصعيد العسكري منعطفا أكثر عنفا، ما يرسم علامة استفهام عن كيفية قراءة الشارع الإيراني تحولات المواجهة.

وفي جولة ميدانية للجزيرة نت في أحياء طهران، بدا المشهد خليطا من القلق المرهق والغضب الصامت، فبينما يأخذ أحدهم إمكانية اتساع رقعة القصف ووصوله إلى العاصمة خلال الساعات أو الأيام المقبلة بعين الاعتبار، يتمسك آخرون بشاشات هواتفهم متابعين قفزات أسعار العملة الصعبة وانهيار مؤشر البورصة، غير أن المشترك في أحاديث الناس كان شعورا عاما بأن "البلاد تُدفع إلى الزاوية الأكثر ضيقا".

وتعتبر فرناز (32 عاما) وهي مديرة تسويق لعلامة تجارية بطهران، أن "الحصار الجديد لم يعد مجرد عقوبات على الورق، بل واقعا بحريا يهدد بالتهام ما تبقى من صمود الاقتصاد الوطني"، مضيفة للجزيرة نت أن "النزاع الحالي ليس على الملاحة في مضيق هرمز، إنه للسيطرة عليه. أعتقد أن واشنطن تتقدم خطوة خطوة لإنهاك قواتنا كي تُخرج هرمز من سيطرة القوات الإيرانية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)