قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مساء الأربعاء، إن المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين "كان على صلة واضحة بأعلى مستويات في الموساد.
وأضاف فانس خلال مقابلة بودكاست مع "جو روغان"، أن "إبستين كان يمتلك علاقات واسعة سواء كان من الموساد أو وكالة الاستخبارات المركزية أو أي دولة عميقة أخرى، سواء في أمريكا أو إسرائيل أو دولة أخرى أو كلاهما".
ورفض فانس الأحاديث عن تعرض ترامب لعملية ضغط بخصوص ملفات إبستين قائلا، إن "فكرة تعرض دونالد ترامب للابتزاز تبدو لي ضرباً من الجنون. فكرة أن يرفع سماعة الهاتف ويقول: 'سأتلقى الأوامر منكم' - كلا، هذه ليست طريقة عمل دونالد ترامب". أخبار ذات صلة تحقيق لـ"بي بي سي" يفتح ملف علاقة الأمير أندرو بقضية إبستين من جديد تصعيد إسرائيلي يفجر أزمة مع تركيا ويصطدم بحليفتها أذربيجان.. ما القصة؟
وأضاف، "إذا أراد الناس القول إننا تعاملنا مع قضية إبستين بشكل سيئ، فنحن المذنبون. لقد تعاملنا معها بشكل سيئ، لا سيما في وسائل الإعلام".
وتابع، "إذا كانت هناك مؤامرة أوسع - وأعتقد أنها كانت موجودة على الأرجح - فإن الأدلة التي كانت متوفرة في عام 2007 كانت فرصة سانحة لكشفها. سأظل أؤمن بوجود قصة وراء ذلك حتى آخر يوم في حياتي، لكنني لا أستطيع إثباتها".
كما قال فانس، إنه "هدف لحملة دعائية ممولة من إسرائيل بسبب جهوده للسلام في إيران".
💬 التعليقات (0)