حذرت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، من خطر تكرار الفظائع التي شهدها إقليم دارفور قبل عقدين في مدينة الأُبيّض بولاية شمال كردفان بالسودان.
وقالت شميم خان، في إحاطة عبر الفيديو أمام مجلس الأمن، أمس الأربعاء، إن مكتب الادعاء يتفق مع تقييم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن أخطر الجرائم الدولية قد تكون على وشك الوقوع في مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي السودان.
وأوضحت أنها زارت مؤخراً شرق تشاد، حيث التقت لاجئين فارين من دارفور واستمعت إلى شهاداتهم بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها. إقرأ أيضاً السودان: 6 آلاف حالة احتجاز في سجون الفاشر
وأشارت خان إلى أن المخيمات يسودها شعور عميق باليأس، مع اعتقاد واسع بأن العالم نسي معاناتهم ولم يستجب لها بالشكل المطلوب.
وأضافت أن الشهادات التي جمعتها تعكس معاناة مجتمع دارفور بأكمله، إذ أفاد كثير من اللاجئين بأنهم شهدوا مقتل آبائهم، أو تعرض أمهاتهم للاغتصاب أمام أعينهم، فيما تعرض أطفال مراراً للهجمات والاغتصاب وما زالوا يعانون آثار الصدمات النفسية.
وأكدت شميم خان أن ما استمعت إليه يعكس النمط ذاته من الجرائم واسعة النطاق الذي دفع مجلس الأمن إلى إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية عام 2005.
💬 التعليقات (0)