f 𝕏 W
مواقع بلا بشر.. الذكاء الاصطناعي يهدد بيئة الصحافة المهنية

الجزيرة

ميديا منذ 15 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مواقع بلا بشر.. الذكاء الاصطناعي يهدد بيئة الصحافة المهنية

يهدد الذكاء الاصطناعي الصحافة التقليدية عبر إنشاء مواقع إخبارية تديرها خوارزميات تنتج آلاف المقالات يوميا، مما يؤثر في صدقية الأخبار ويستغل خوارزميات محركات البحث لتحقيق الأرباح.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف صحفي استقصائي فرنسي عن شبكة واسعة من المواقع الإخبارية التي تعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى، وتعمل دون وجود صحفيين حقيقيين. تهدف هذه المواقع، التي تجاوز عددها 15 ألفًا باللغة الفرنسية وحدها، إلى تحقيق أرباح إعلانية عبر استغلال خوارزميات محركات البحث، مما يهدد بيئة الصحافة المهنية والمعلومات الموثوقة.
📌 أبرز النقاط

لم يعد خطر الذكاء الاصطناعي على صناعة الأخبار يقتصر على الصور المفبركة أو النصوص المضللة، بل بات يمتد إلى إنشاء منظومات إعلامية كاملة تعمل دون صحفيين حقيقيين، وتنتج آلاف المواد يوميا بهدف جذب الزيارات وتحقيق الأرباح.

هذا ما توصل إليه الصحفي الاستقصائي الفرنسي المتخصص في المصادر المفتوحة جان مارك ماناش، الذي أمضى عامين في تتبع المواقع الإخبارية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ليكشف عن شبكة تضم أكثر من 15 ألف موقع باللغة الفرنسية وحدها، إلى جانب آلاف المواقع بلغات أخرى، محذرا من أن هذه الظاهرة باتت تهدد بيئة المعلومات والصحافة المهنية.

وأوضح ماناش، وهو صحفي ومدرب إعلامي يعمل في منصة نكست.إنك الفرنسية- أنه بدأ ملاحظة الظاهرة مطلع عام 2024 عندما قادته تنبيهات غوغل إلى مواقع إخبارية مجهولة اكتشف لاحقا أن الصحفيين المنسوبين إليها غير موجودين أصلا، وأن محتواها إما مترجم من مؤسسات إعلامية معروفة أو معاد صياغته بواسطة الذكاء الاصطناعي لتجنب اتهامات النسخ المباشر.

وبحلول مايو/أيار 2024 تمكن من رصد نحو 75 موقعا، قبل أن يرتفع العدد إلى أكثر من 250 موقعا في سبتمبر/أيلول، ثم تجاوز 500 موقع في ديسمبر/كانون الأول، وأكثر من ألف موقع في فبراير/شباط 2025، ليستمر التوسع حتى وصل اليوم إلى أكثر من 15 ألف موقع باللغة الفرنسية، إضافة إلى نحو 1500 موقع باللغة الإنجليزية، وأكثر من 200 بالألمانية، و130 بالإسبانية، وعشرات المواقع بلغات أخرى.

ويرى ماناش أن غالبية هذه المواقع لا تهدف إلى نشر التضليل السياسي بقدر ما تستهدف تحقيق الأرباح الإعلانية عبر استغلال خوارزميات محركات البحث، وخاصة خدمة غوغل ديسكفر ، التي أصبحت المصدر الرئيسي للزيارات بالنسبة لكثير من المواقع الإخبارية.

ويشير إلى أن أكثر من 75% من هذه المواقع أطلقها أقل من 300 ناشر، معظمهم أفراد أو شركات صغيرة متخصصة في تحسين محركات البحث ، بينما يدير بعضهم شبكات تضم عشرات أو حتى مئات المواقع الإخبارية، وفي حالات قليلة آلاف النطاقات الإلكترونية المرتبطة ببعضها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)