f 𝕏 W
الكليتان.. كيف نحمي مصنع تنقية الجسم؟

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكليتان.. كيف نحمي مصنع تنقية الجسم؟

لا يتجاوز حجم كل كلية قبضة اليد، لكنها تنقي الدم، وتنظم ضغطه، وتحافظ على العظام وتنتج هرمونات أساسية للحياة. كيف تعمل؟ وما أخطر الأمراض التي تهددها؟ وكيف تحميها قبل فوات الأوان؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد الكليتان عضوين حيويين بحجم قبضة اليد، تقعان في الجزء الخلفي من البطن، وتؤديان وظيفة تنقية الدم والمحافظة على توازن الجسم. تعمل ملايين الوحدات المجهرية (النيفرونات) داخل الكليتين على ترشيح السوائل وإعادة امتصاص العناصر المفيدة، والتخلص من الفضلات والسموم بكفاءة عالية. تمر عملية تكوين البول بثلاث مراحل رئيسية، ليتم تخزينه في المثانة قبل طرحه خارج الجسم.
أبرز النقاط

يعمل في أعماق أجسامنا عضوان صغيران، لا يتجاوز حجم كل واحد منهما حجم قبضة اليد، ومع ذلك يؤديان واحدة من أعظم المهام التي تحفظ استمرار الحياة، إنهما الكليتان.

تقع الكليتان في الجزء الخلفي من التجويف البطني، على جانبي العمود الفقري، أسفل القفص الصدري بقليل، وتكون الكلية اليمنى عادة أخفض قليلا من اليسرى بسبب وجود الكبد فوقها، ولكل كلية شكل يشبه حبة الفاصوليا، ويبلغ طولها نحو 10 إلى 12 سنتيمترا، ويزن كل منها ما بين 120 و170 غراما عند البالغين، وتؤديان وظائف حيوية يتوقف عليها استمرار الحياة، نعم استمرار الحياة.

تغلف كل كلية كبسولة ليفية متينة تحميها وتحافظ على بنيتها، بينما يضم داخلها ما يقارب مليون نيفرون (Nephron)، وهي وحدات مجهرية تعمل بتناغم مذهل لتنقية الدم والمحافظة على توازن الجسم، ويبدأ عمل كل نيفرون بالكبيبة، وهي شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية تقوم بترشيح الدم، ثم تمر السوائل عبر الأنابيب الكلوية التي تعيد إلى الجسم الماء والعناصر المفيدة، وتتخلص من الفضلات والسموم.

إنه نظام بالغ الدقة؛ فالكليتان ترشحان يوميا نحو 180 لترا من السوائل، لكنهما تعيدان امتصاص معظمها، فلا يخرج مع البول إلا ما يقارب لترا ونصفا إلى لترين فقط، إنها عملية أشبه بمختبر فائق الذكاء، يميز في كل لحظة بين ما يجب الاحتفاظ به وما ينبغي التخلص منه، حارستان أمينتان تصونان النافع وتطردان الضار بدقة فائقة.

تمر عملية تكوين البول بثلاث مراحل رئيسية:

وفي نهاية هذه الرحلة، يتجمع البول في حوض الكلية، ثم ينتقل عبر الحالب إلى المثانة، حيث يخزن حتى يحين موعد طرحه خارج الجسم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)