يتواصل العمل في مشروع الطريق الاستيطاني المعروف باسم "الخيط القرمزي" في الأغوار الشمالية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعياته على الجغرافيا والسكان والقطاع الزراعي.
وبينما تقول "إسرائيل" إن المشروع يندرج ضمن اعتبارات أمنية وعسكرية، يرى مسؤولون ومختصون فلسطينيون أنه يشكل جزءًا من مخطط أوسع لعزل الأغوار عن محيطها الفلسطيني، وربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وفرض وقائع جديدة تمهد لضم المنطقة وتقليص الوجود الفلسطيني فيها.
ولا يقتصر مشروع "الخيط القرمزي" على شق طريق عسكري في الأغوار الشمالية، بل يمثل تحولًا في شكل السيطرة الإسرائيلية على المنطقة، عبر عزل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وفرض قيود جديدة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم. إقرأ أيضاً الاستيطان يبتلع عاطوف وينهب مياهها.. الأرض تُجفف تحت مجارف الاحتلال
وفي هذا التقرير، ترصد "وكالة سند للأنباء" آثار المشروع على السكان والزراعة، وما يحمله من تداعيات على مستقبل الأغوار.
إحكام السيطرة على الأغوار..
مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار، معتز بشارات، يرى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ أعمال تهدف إلى عزل الأغوار الشمالية وسهل البقيعة عن محيطهما الفلسطيني، عبر شق طريق استيطاني، يربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية الرعوية، ويؤدي إلى إحكام السيطرة على مساحات واسعة من أراضي المحافظة.
💬 التعليقات (0)