f 𝕏 W
أمريكا تشن موجة غارات جديدة على إيران والأخيرة تستعد لـ"حرب وجودية"

وكالة صفا

سياسة منذ 10 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا تشن موجة غارات جديدة على إيران والأخيرة تستعد لـ"حرب وجودية"

شنّت واشنطن موجة غارات جديدة على إيران، فيما أعلنت إيران استعدادها لخوض "حرب وجودية" للدفاع عن أمنها القومي وتماسك أراضيها، مع إبقاء الباب مواربا أمام جولات تفاوضية مشروطة بتحقيق مصالحها وتأمين الملاح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت الولايات المتحدة موجة غارات جديدة على إيران، فيما أعلنت طهران استعدادها لخوض "حرب وجودية" للدفاع عن أمنها القومي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام مفاوضات مشروطة. وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستستخدم القوة العسكرية كأداة ضمن أدوات أخرى، لكنها لن تشن حرباً مفتوحة وغير محدودة. في المقابل، وصف رئيس البرلمان الإيراني المواجهة بأنها "وجودية" تهدف لتفتيت الدولة، مؤكداً ضرورة الاستعداد للقتال والاعتماد على القوة الذاتية، مع التأكيد على أهمية المسار السياسي والدبلوماسي لتحقيق المصالح الوطنية.
📌 أبرز النقاط

شنّت واشنطن موجة غارات جديدة على إيران، فيما أعلنت إيران استعدادها لخوض "حرب وجودية" للدفاع عن أمنها القومي وتماسك أراضيها، مع إبقاء الباب مواربا أمام جولات تفاوضية مشروطة بتحقيق مصالحها وتأمين الملاحة الحرة في مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، حدد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ملامح المقاربة الأميركية الجديدة للتعامل مع الملف الإيراني، مؤكداً أن واشنطن ستستخدم قواتها العسكرية كإحدى الأدوات العديدة المتاحة لديها لحل المشاكل مع إيران.

ورغم هذه النبرة الصارمة، حرص فانس على وضع خطوط حمراء لبلاده تفادياً للتورط في نزاع شامل، موضحا أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية ضد طهران بشكل مفتوح وغير محدود المدة.

وفي المقابل، وصف رئيس الوفد الإيراني المفاوض ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، المواجهة الحالية بـ"الحرب الوجودية" التي لا يقتصر هدفها الأميركي على إسقاط النظام فحسب، بل يمتد إلى تفتيت الدولة الإيرانية برمتها.

وشدد على أن طهران لم لن ترحب بالحرب أبدا، ومستدركا: "لكن يجب أن نكون على أهبة الاستعداد للقتال لحماية أمننا القومي". وأكد أنه لا خيار أمام بلاده سوى الاعتماد التام على قوتها الذاتية.

وإلى جانب الاستعداد العسكري، أبرزت طهران تمسكها بالمسار السياسي كأداة موازية، إذ أشار رئيس الوفد المفاوض إلى وجوب استخدام أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق المصالح الوطنية، شريطة أن يستند أي نهج للحرب أو التفاوض إلى مصالح الأمن القومي الإيراني بشكل واقعي وطويل الأمد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)